
يصل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى واشنطن بعد غدٍ الجمعة، للقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب ووضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لاستغلال الموارد الطبيعية الأوكرانية.
وأكد ترامب، خلال الاجتماع الأول لحكومته، موعد زيارة الرئيس الأوكراني، في حين أعرب زيلينسكي عن «رغبته الشديدة» بالقيام بها، للتوصل إلى اتفاق لاستغلال الموارد الطبيعية الأوكرانية.
وقال زيلينسكي، في حديث مع الصحافيين، إن «هذه مجرد البداية وقد تحقق نجاحاً كبيراً. النجاح رهن بمحادثتنا مع الرئيس ترامب»، مضيفاً أنه سيسأل نظيره الأميركي إن كان سيوقف المساعدات المستقبلية لبلاده، وفي هذه الحالة إذا كانت كييف ستتمكن من شراء أسلحة من الولايات المتحدة.
كما بيّن أن عائدات صفقة الموارد سيتم إيداعها في صندوق مملوك بشكل مشترك بين البلدين، وأن كييف لن تكون «مدَينة» للمساعدات المقدمة في عهد الرئيس الأميركي السابق جو بايدن، مؤكداً أن «هذا سيكون غير عادل بالنسبة لنا».
الضمانات الأمنية مسؤولية أوروبا
إلى ذلك، جدد زيلينسكي في تصريحه اليومي عبر منصات التواصل الاجتماعي، تمسكه بالضمانات الأمنية في مفاوضات السلام مع روسيا. وقال إن «الضمانات بشأن السلام والأمن هي أساسية للحؤول دون أن تدمّر روسيا حياة الأمم الأخرى»، مشدداً أنه «من المهم بالنسبة لي ولنا جميعاً في العالم، ألا تتوقف مساعدة الولايات المتحدة».
Today, there has been a lot of international work. Our teams are working with the United States as we prepare for negotiations this Friday. The agreement with the U.S. The support of our country and people.
— Volodymyr Zelenskyy / Володимир Зеленський (@ZelenskyyUa) February 26, 2025
Peace and security guarantees are the key to ensuring that Russia can no… pic.twitter.com/pAoTyYjres
بدوره، أشار ترامب إلى أنه لن يقدم ضمانات أمنية «أبعد من ذلك بكثير»، معلناً أنه سيطلب «من أوروبا أن تفعل ذلك لأنها جارتهم، لكننا سنحرص على أن تسير الأمور على ما يرام».
وقال ترامب «إننا سنبذل قصارى جهدنا للتوصل إلى أفضل اتفاق ممكن لكلا الجانبين، ولكن بالنسبة لأوكرانيا، سنحاول جاهدين التوصل إلى اتفاق جيد حتى تتمكن من استرداد أكبر قدر ممكن (من الأراضي)».
أما عن مسألة انضمام كييف إلى «حلف شمال الأطلسي» (ناتو)، فقال ترامب: «الناتو، يمكنكم نسيان أمره»، معرباً عن اعتقاده بأن الحلف «على الأرجح هو السبب وراء بدء الأمر برمّته»، في إشارة إلى الحرب الروسة - الأوكرانية.

