
نشر نائب الرئيس الإيراني للشؤون الاستراتيجية، محمد جواد ظريف، توضيحاً لأسباب استقالته من منصبه التي أرسلها يوم أمس للرئيس مسعود بزشكيان.
وبرر ظريف، عبر منصة «أكس»، استقالته بأنها أتت «بدعوة من رئاسة السلطة القضائية... وقد أشاروا إلى ظروف البلاد ونصحوني بالعودة إلى الجامعة لتجنب المزيد من الضغط على الحكومة. وقد قبلت على الفور لأنني دائماً أرغب في أن أكون عوناً وليس عبئاً»، مشيراً إلى تعرضه في الأشهر الستة الماضية أسوأ الإهانات والافتراءات والتهديدات تجاه وتجاه عائلته.
سلام بر هم میهنان بزرگوار
— Javad Zarif (@JZarif) March 3, 2025
خداوند بزرگ را سپاسگزارم که در نه ماه گذشته این فرصت را به این خدمتگزار کوچک ارزانی داشت که در جهت تحقق اراده ملت و خدمت به مردم آنچه را در توان داشتم پیشکش کنم. گرچه در شش ماه گذشته با سخیفترین توهینها، افتراها و تهدیدها نسبت به خود و خانوادهام روبرو…
وإذ اعتبر أنه ليس من الذين يفرون من الصعوبات والتحديات، قال ظريف: «تحملت الكثير من الإهانات والافتراءات بسبب الدور الصغير الذي لعبته في تعزيز المصالح الوطنية من إنهاء الحرب المفروضة إلى إنهاء الملف النووي، واحتفظت بالصمت لحماية مصالح البلاد أمام سيل الأكاذيب والتحريف».
وذكرت وكالة «إرنا» الإيرانية أن ظريف قدّم خطاب الاستقالة إلى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أمس، موضحة أن الأخير لم يرد حتى الآن على الاستقالة.
وكان قد أعلن ظريف، في 11 آب الماضي، استقالته أيضاً من منصبه، كنائب الرّئيس الإيراني للشّؤون الاستراتيجيّة، ليعود عنها في وقت لاحق.
وشغل ظريف منصب وزير الخارجية بين عامي 2013 و2021 في عهد الرئيس السابق حسن روحاني، أحد مهندسي الاتفاق النووي الذي تم توقيعه عام 2015.
وأمس، أقال البرلمان الإيراني وزير المال عبد الناصر همتي بعد عزله على خلفية ارتفاع معدلات التضخم وانخفاض قيمة العملة الوطنية.

