
أبدت تايوان ثقتها بأنّ الولايات المتّحدة «لن تتخلّى» عن منطقة آسيا والمحيط الهادئ، وذلك بعد أن ساد الجزيرة قلق من أن تلقى نفس مصير أوكرانيا.
وقال وزير الدفاع التايواني ويلينغتون كو إنّ «الولايات المتحدة لا تستطيع الانسحاب» من المنطقة لأنّ بقاءها «يصبّ في مصلحتها الأساسية».
وأضاف، في حديثٍ للصحافيين، أن الدفاع عن منطقة آسيا والمحيط الهادئ يهمّ «حتماً المصلحة الوطنية للولايات المتحدة، سواء من وجهة نظر اقتصادية أو جيوسياسية أو أمنية – عسكرية»، مشدّداً على أنه «مقتنع بأنّ الولايات المتّحدة لن تتخلّى عن المنطقة».
وفي مواجهة الضغوط العسكرية المتزايدة عليها من جانب بكين التي لم تستبعد خيار استخدام القوة لإعادة الجزيرة إلى سيادتها، اعتمدت تايوان تقليدياً على واشنطن للدفاع عنها.
-
(من الويب)
لكنّ قرار ترامب تعليق المساعدات العسكرية الأميركية لأوكرانيا وانتقاداته المتكرّرة لهيمنة تايوان على صناعة أشباه الموصلات المتطورة جعل التايوانيين يخشون من أن تتراجع الولايات المتحدة عن التزامها أمن الجزيرة.
غير أنّ وزير الدفاع التايواني شدّد على أنّ الجزيرة ترتدي أهمية بالغة للولايات المتّحدة في ضمان أمن سائر حلفائها في المحيط الهادئ، ولا سيّما اليابان والفيليبين.
وقال إنه «إذا سقطت تايوان واستولى عليها الحزب الشيوعي الصيني، فما هو الوضع الذي ستكون عليه اليابان؟ وما هو الوضع الذي ستكون عليه الفيليبين؟».

