
طالب وزراء خارجية ألمانيا وبريطانيا وفرنسا، اليوم، إسرائيل بالوفاء بالتزاماتها الدولية بهدف إيصال المساعدة الإنسانية الى سكان غزة «في شكل كامل وسريع وآمن ومن دون معوقات».
وإذ أشاروا، في بيان مشترك، إلى أن «الوضع الإنساني في قطاع غزة كارثي»، نبّه الوزراء إلى أن «وقف إدخال السلع والمساعدات إلى قطاع غزة، كما أعلنت الحكومة الإسرائيلية، قد يشكّل انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني»، مؤكدين أن «تسليم المساعدة الإنسانية لا يمكن أن يكون مشروطاً بوقف لإطلاق النار ولا يمكن استغلاله لأغراض سياسية».
🇩🇪🇫🇷🇬🇧 Foreign Ministers on #Gaza: We call on the Israeli government to abide by its international obligations to ensure full, rapid, safe, and unhindered provision of humanitarian assistance to the people in Gaza. @ABaerbock
— GermanForeignOffice (@GermanyDiplo) March 5, 2025
Full Statement: https://t.co/sdx7BFi9oZ
في المقابل، دعا الوزراء الثلاثة إلى الإفراج «غير المشروط» عن «جميع الرهائن» المحتجزين من قبل «حماس». وحثّوا الحركة على «وضع حدّ للمعاملة المهينة والمذلّة التي يتعرّضون لها».
وبعدما أعلنت حكومة بنيامين نتنياهو الأحد الفائت تعليق دخول المساعدات الإنسانية الحيوية لسكان قطاع غزة، ادّعى وزير الخارجية جدعون ساعر أمس أن المساعدات الإنسانية أصبحت «المصدر الرئيسي لإيرادات» الحركة في غزة.
ويريد نتنياهو تمديد المرحلة الأولى من الاتفاق حتى منتصف نيسان المقبل، بينما تصرّ الحركة على الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، والتي من شأنها أن تؤدي إلى نهاية دائمة للعدوان الإسرائيلي.
وخلال المرحلة الأولى من الاتفاق، تمّ الإفراج عن 33 أسيراً إسرائيلياً بينهم 8 قتلى، فيما أفرجت إسرائيل عن نحو 1,800 أسير فلسطيني. ومن المقرّر أن يُفرَج، في المرحلة الثانية التي لم تُستأنف بعد، عن جميع الأسرى الإسرائيليين الأحياء مقابل أسرى فلسطينيين.

