
كرّرت فرنسا اليوم مطالبتها باستبعاد حركة «حماس» بالكامل عن إدارة غزة، معربةً عن تأييدها الخطة المصرية لإعادة الإعمار دون تهجير الغزيين، التي أقرّتها القمة العربية، الثلاثاء الفائت.
وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية، كريستوف لوموان، إن الخطة «تُشكّل أساساً جدياً وموثوقاً للاستجابة من اليوم لحاجات إعادة الإعمار والإدارة والأمن في ختام الحرب في غزة»، معتبراً أن «على هذه الخطة أن تستبعد بالكامل حماس من إدارة قطاع غزة، حيث يجب أن يتم نزع سلاحها وتوفير ضمانات متينة لأمن إسرائيل».
وأكّد لوموان أن «فرنسا ستلعب دورها كاملاً إذا تمّ اعتماد هذه الخطة»، مشدّداً على ضرورة «إحياء السلطة الفلسطينية»، ونزع سلاح الحركة «في إطار منطق التهدئة في قطاع غزة».
"La France salue la proposition d’un plan de reconstruction de #Gaza formulée par les Etats de la Ligue arabe, lors du Sommet du Caire, le 4 mars dernier. Ce plan constitue une base sérieuse et crédible pour répondre dès aujourd’hui aux besoins de reconstruction, de gouvernance… pic.twitter.com/X8isKPKy37
— France Diplomatie 🇫🇷🇪🇺 (@francediplo) March 6, 2025
وفي ذات السياق، شدّدت دول أوروبية عدّة في أعقاب اجتماع لـ«مجلس الأمن الدولي» أمس، على أن «حماس» يجب ألّا تؤدي «أيّ دور» في قطاع غزة مستقبلاً، بموجب الخطة التي قدّمها القادة العرب.
وقال القائم بأعمال البعثة الفرنسية لدى الأمم المتحدة في نيويورك، جاي دارماد هيكاري، في بيانٍ باسم فرنسا والدنمارك واليونان وسلوفينيا والمملكة المتحدة، إننا «واضحون لجهة أنّ الخطة المستقبلية يجب ألّا تعطي أي دور لحماس، ويجب أن تضمن أمن إسرائيل وألّا تشرد الفلسطينيين من غزة». وأكّد هيكاري أنها «يجب أن تدعم وحدة الضفة الغربية وقطاع غزة في ظل السلطة الفلسطينية».
إلى ذلك، حثّت فرنسا والدول الأربع إسرائيل على السماح بالدخول «غير المشروط» للمساعدات الإنسانية إلى غزة، مشددةً على أن الأمر «غير قابل للتفاوض».

