
علّق الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم، فرض الرسوم الجمركية على جميع صادرات المكسيك وكندا، التي تشملها اتفاقية التجارة الحرة، بين الدول الثلاث.
ووقّع ترامب على أمرين تنفيذيين لتعليق هذه الرسوم الجمركية مدة شهر. وقال الرئيس الأميركي إنه وافق، بعد حديث مع نظيرته المكسيكية كلوديا شينباوم، على «عدم مطالبة بلادها بدفع رسوم جمركية على أي شيء يندرج ضمن الاتفاقية التجارية» بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
كما أوضح، في منشور عبر منصته «Truth Social»، أن هذا العفو سيستمر حتى الثاني من نيسان. وأشار إلى «العلاقة الجيدة» مع شينباوم، مؤكداً أنهما يعملان معاً «بجدّ على الحدود، سواء في ما يتعلق بوقف دخول الأجانب غير الشرعيين إلى الولايات المتحدة، وبالمثل، وقف الفنتانيل».
-
ترامب: العفو سيستمر حتى الثاني من نيسان (من الويب)
بدورها، أشادت الرئيسة المكسيكية، عبر «أكس»، بـ«النتائج غير المسبوقة» جراء التعاون مع واشنطن، عقب اتصال هاتفي «ممتاز ويتّسم بالاحترام» مع ترامب. وبيّنت شينباوم أنهما سيواصلان «العمل معاً، خصوصاً على قضايا الهجرة والأمن».
وكان وزير التجارة الأميركي هاورد لوتنيك قد أفاد، في حديث مع شبكة «CNBC» الأميركية، أن السلع والخدمات المتوافقة مع اتفاقية التجارة بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا قد تحصل على إعفاء من الرسوم الجمركية، لمدة شهر.
وتعليقاً على الأمر، قال رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو إن هذا «مؤشر واعد»، غير أنه أشار إلى أن «هذا يعني أن الرسوم الجمركية ستظل قائمة، وبالتالي فإن ردّنا سيظل قائماً».
وأوضح ترودو أن أوتاوا «ستواصل خوض الحرب التجارية (...) في المستقبل القريب» مع واشنطن رغم الإعفاءات المؤقتة، مبيّناً أن «هدفنا يبقى إلغاء كل هذه الرسوم الجمركية، كل الرسوم الجمركية».
كلام رئيس الوزراء الكندي يأتي بعد المكالمة التي أجراها أمس مع الرئيس الأميركي، الذي اعتبر أن جهود كندا للحدّ من تدفق المهاجرين والفنتانيل إلى بلاده «غير كافية»، متهماً ترودو بأنه يستخدم «مشكلة الرسوم الجمركية التي تسبب بها» للترشح لمنصب رئاسة الوزراء مرّة أخرى.
وكان ترامب قد أعلن، قبل يومين، فرض رسوم جمركية بنسبة 25% على الواردات الكندية والمكسيكية، لترد أوتاوا بفرض رسوم مضادة.

