
نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، تلقي إيران أي رسالة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، واصفاً التفاوض تحت الضغط والتهديد بأنه «بلا معنى»، وأن إيران لن تقبل أبداً بهذا النوع من التفاوض.
ورأى، خلال مؤتمر صحافي اليوم، أن النهج الأميركي القائم على معادلة «الحرب أو التفاوض» يعكس عدم الجدية، مؤكداً أن التهديد باستخدام القوة محظور بموجب القوانين الدولية ويُعد عملاً إجرامياً، وأن إيران ستقابله بالمقاومة كما في السابق.
كما أدان بقائي قرار الولايات المتحدة عدم تجديد الإعفاء الممنوح للعراق لاستيراد الكهرباء من إيران، معتبراً أن القرار «يعكس اعترافاً بانتهاك القانون وارتكاب جرائم ضد الإنسانية، لأن العقوبات الأميركية لا تستند إلى أي مبرر قانوني»، محذراً الولايات المتحدة من تحمل مسؤولية تبعات هذه العقوبات.
اختبار للحكومة السورية
وعن التطورات في سوريا والمشاورات التي تجريها إيران بشأنها، أشار بقائي إلى أن الأيام الأخيرة شهدت أحداثاً مؤسفة في بعض المناطق السورية، معرباً عن قلق إيران العميق إزاء التقارير المتعلقة بانعدام الأمن وتصاعد العنف. وأدان هذه الأعمال بشدة، واعتبر أن كل أشكال القتل واستهداف المدنيين مرفوضة ولا يمكن تبريرها بأي شكل من الأشكال.
وإذ رأى أن الهجمات التي تعرض لها بعض أبناء الطائفة العلوية في سوريا سببت جرحاً عميقاً في الضمير الإنساني، شدد بقائي على أن هذا يمثل اختباراً حقيقياً للحكومة السورية والأطراف الأخرى المعنية، لتحمل مسؤولياتها في حماية أرواح السوريين.
وأكد أن إيران أوصلت مخاوفها عبر القنوات المناسبة إلى الدول ذات النفوذ في الساحة السورية.

