
أكد النائب الأول لرئيس الجمهورية الإيرانية، محمد رضا عارف، أن إيران لا تتشاور مع أي جهة في الشأن النووي ولا تأخذ أوامر من أحد، و«كل ما نحققه سيكون متاحاً للآخرين أيضاً».
وقال عارف: «نعتقد أنه يجب الاستفادة القصوى من التقنيات المتقدمة، وأن تُتاح للجميع. يجب توظيف الطاقة النووية من أجل تطوير الإنسانية وحل مشكلات المجتمع».
في السياق، من المتوقع أن يعقد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة اجتماعاً مغلقاً الأربعاء لبحث «زيادة مخزون إيران من اليورانيوم المخصب إلى ما يقرب من درجة صنع الأسلحة»، وفق دبلوماسيين لـ«رويترز».
وطلب عقد الاجتماع ستة من أعضاء مجلس الأمن، وهم فرنسا واليونان وبنما وكوريا الجنوبية وبريطانيا والولايات المتحدة.
وذكر الدبلوماسيون أن هؤلاء الأعضاء يريدون أيضاً من المجلس مناقشة التزام طهران بتزويد الوكالة الدولية للطاقة الذرية «بالمعلومات اللازمة لتوضيح المسائل العالقة المرتبطة بمواد نووية غير معلنة تمّ اكتشافها في مواقع عديدة في إيران».
وتنفي إيران رغبتها في تطوير سلاح نووي، لكن الوكالة الدولية للطاقة الذرية حذرت من أنها تعمل على تسريع تخصيب اليورانيوم بشكلٍ حاد إلى درجة نقاء تصل إلى 60 في المئة، وهو ما يقترب من المستوى اللازم لصنع الأسلحة النووية البالغ 90 في المئة.
وتقول الدول الغربية إنه لا توجد حاجة لتخصيب اليورانيوم إلى هذا المستوى المرتفع في إطار أي برنامج مدني، وإنه لم تفعل أي دولة ذلك من دون إنتاج قنابل نووية. وتقول طهران إن برنامجها النووي سلمي.

