
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم، أن مفاوضين أميركيين في طريقهم إلى موسكو، لإقناعها بالموافقة على مقترح هدنة الثلاثين يوماً، الذي وافقت عليه أوكرانيا في مفاوضات جدة، أمس.
وأمل ترامب، خلال اجتماع مع رئيس الوزراء الآيرلندي مايكل مارتن، أن يوافق نظيره الروسي فلاديمير بوتين على اقتراح وقف النار، كاشفاً أن «هناك أناساً في طريقهم إلى روسيا الآن».
🇺🇸🤝🇮🇪 pic.twitter.com/XngmtPbzvt
— The White House (@WhiteHouse) March 12, 2025
ورداً على سؤال حول الضغوط التي يمكن أن يمارسها على بوتين، حذّر ترامب من أن «هناك أموراً يمكن القيام بها لن تكون سارة (...) على الصعيد المالي، يمكنني أن أقوم بأمور ستكون بالغة السوء بالنسبة إلى روسيا. لا أريد القيام بذلك، لأنني أريد السلام».
ورجح ترامب أمس أن يتحدث مع بوتين، خلال الأسبوع الجاري.
«دور» تركي في عملية «السلام»
وفي ذات السياق، اعتبر الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، أن «قبول أوكرانيا وقف إطلاق النار في محادثاتها مع الولايات المتحدة أمر إيجابي»، آملاً أن «تستجيب روسيا أيضاً بشكل بنّاء».
وأشار إردوغان، في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك، إلى أن «موقف تركيا واضح للغاية حول هذه الحرب، نريد من جارتينا إنهاء الحرب عبر سلام عادل»، مبدياً الاستعداد لـ«تقديم كل مساهمة ممكنة من أجل إرساء سلام عادل ودائم، بما في ذلك استضافة المحادثات»، إذا أدت التطورات الأخيرة إلى عودة روسيا وأوكرانيا إلى طاولة المفاوضات.
Bugün Polonya Başbakanı Sayın Tusk ve heyetiyle Ankara’da, Cumhurbaşkanlığı Külliyemizde bir araya geldik. 🇹🇷🇵🇱
— Recep Tayyip Erdoğan (@RTErdogan) March 12, 2025
Polonya’yla 6 asrı aşan köklü tarihimizden aldığımız güçle bugün bölgemizi ilgilendiren her konuyu açık yüreklilikle iki müttefik ve stratejik ortak olarak ele aldık.… pic.twitter.com/9tmNhCwlLm
بدوره، أعلن توسك تقديم «اقتراح واضح للرئيس إردوغان: أن تتحمل تركيا أكبر قدر من المسؤولية المشتركة في عملية السلام، لضمان الاستقرار والأمن في جميع أنحاء منطقتنا».
وقبل مغادرته وارسو، اعتبر دونالد توسك أنه «من المهم للغاية أن يضمن حلف شمال الأطلسي والدول الأوروبية في وقت واحد وفعال الاستقرار (...) على الحدود الروسية الأوكرانية بعد التوصل إلى هدنة محتملة»، مشيراً إلى أن «دور تركيا يمكن أن يكون حاسماً في هذا الصدد».

