
أكد قائد القوات البرية للجيش الإيراني، العميد كيومرث حيدري، أن قواته قد خططت وهي جاهزة للرد على أي تهديد.
وقال حيدري لوكالة «إرنا» إن «11 لواءً من قواتنا تنتشر في الوقت الحاضر على الحدود ويأتي هذا من أجل المراقبة الاستخباراتية وإرساء الأمن المستدام في البلاد»، معتبراً أن الجهوزية الدائمة للقوات المسلحة، أفشلت التهديدات لحد الآن، وهو بمنزلة تحقيق الردع.
وأوضح أنه تم خلال السنة الجارية إجراء ثلاث مناورات برية كبرى في غضون شهرين. مناورة في شرق البلاد وأخرى في غربها ومناورة في الجنوب الشرقي، مشيراً إلى أن العام الإيراني الجديد «سيكون عام زيادة قوة ردعنا الدفاعي وكذلك عام تنفيذ مناورات جديدة بتوجهات جديدة».
بدوره، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أمس، ضرورة الوحدة في مواجهة التهديدات الأوروبية والعقوبات الأميركية، مشدداً على أن إيران «لا تخشى تهديدات الأعداء».
الصين تحذر من التصعيد
إلى ذلك، دعت الصين إلى حل «ديبلوماسي» لمسألة ملف إيران النووي فيما تستعد لاستضافة محادثات يجريها ديبلوماسيون من طهران وموسكو.
وقالت الناطقة باسم الخارجية الصينية، ماو نينغ، للصحافيين، اليوم، إنه «في الوضع الحالي نعتقد أن على جميع الأطراف المحافظة على الهدوء وضبط النفس لتجنّب التصعيد في الوضع النووي الإيراني، أو حتى التحرّك باتّجاه مواجهة ونزاع».
وكان قد اتهم سفير إيران لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، الولايات المتحدة بأنها تسعى إلى تحويل المجلس لأداة لتصعيد الحرب الاقتصادية ضد إيران، مشيراً، خلال جلسة غير علنية لمجلس الأمن، أمس، إلى أن طهران تعتبر هذه الجلسة تدخلاً غير مبرر في مسار التعاون البنّاء والمستمر بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، واستمراراً لسياسة «الضغوط القصوى» الفاشلة وغير القانونية ضد إيران.
هذا وتستضيف بكين غداً روسيا وإيران في إطار محادثات ثلاثية تتطرق إلى برنامج طهران النووي، على أن يحضر الاجتماع نائب وزير الخارجية الصيني ما جاوشو ونظيريه الروسي ريابكوف سيرغي أليكسيفتش والإيراني كاظم غريب آبادي.
يذكر أن السفن البحرية الصينية والروسية والإيرانية بدأت مناورات «الحزام الأمني البحري 2025» المشتركة في شمال المحيط الهندي، يوم الاثنين.
-
مناورات «الحزام الأمني البحري 2025» المشتركة (أ ف ب)
وشارك في التدريبات نحو 15 سفينة حربية وسفينة دعم وقوارب قتالية، إلى جانب مروحيات الطيران البحري.

