
أكدت إيران، اليوم، التزامها التعاون مع «الوكالة الدولية للطاقة الذرية» التابعة للأمم المتحدة.
وقال نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، بعد لقائه المدير العام للوكالة، رافايل غروسي في فيينا، إنّه «في الوقت الذي تحمي إيران فيه أمنها ومصالحها الوطنية، فهي ملتزمة التعاون مع الوكالة في إطار التزاماتها المتعلقة بالضمانات»، في إشارة إلى بروتوكولات الوكالة التي تهدف إلى ردع انتشار الأسلحة النووية.
وأشار غريب آبادي، في منشور على منصة «أكس»، إلى أنّ المحادثات في فيينا كانت «صريحة وبناءة».
بدوره، اعتبر غروسي أن «لا غنى عن التعاون لتوفير ضمانات موثوقة للطبيعة السلمية للبرنامج النووي الإيراني». وقال عبر «أكس»: «لقاء في الوقت المناسب مع غريب آبادي».
وعقب اللقاء مع غروسي، عقد المسؤول الإيراني اجتماعاً مع دبلوماسيين روس وصينيين في فيينا، حيث أفاد آبادي، عبر «أكس»، بأنّ المجتمعين بحثوا «التعاون والتنسيق بشكل أوثق وأكبر بشأن القضايا ذات الاهتمام» المشترك.
در تداوم نشست سه جانبه پکن، بعد از دیدار با مدیرکل آژانس بینالمللی انرژی اتمی در وین، با سفرا و نمایندگان دائم روسیه و چین در محل نمایندگی دائم کشورمان دیدار و در خصوص هماهنگی و همکاری نزدیکتر و بیشتر پیرامون موضوعات مورد علاقه، بویژه در رابطه با آژانس بین المللی انرژی اتمی و… pic.twitter.com/UVN0zbdfgt
— Gharibabadi (@Gharibabadi) March 17, 2025
ويأتي لقاء آبادي وغروسي بعد مشاركة نائب وزير الخارجية الإيراني في مباحثات بشأن برنامج طهران النووي مع نظيريه الروسي والصيني في بكين الجمعة.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد كشف، في السابع من آذار الجاري، أنّه بعث برسالة إلى القيادة في طهران، يضغط فيها للتفاوض بشأن الملف النووي، أو مواجهة عمل عسكري محتمل.
وأكدت إيران تسلم الرسالة، وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، الإثنين، إنّ طهران ستردّ «بمجرد اكتمال التقييم».

