
اندلع حريق بمستودع للوقود في كراسوندار الروسية الواقعة شرقي الحدود مع أوكرانيا، إثر تعرّضه لقصف بطائرات مسيّرة مفخّخة.
وقال مكتب تنسيق خدمات الطوارئ في روسيا، فجراً، إنّ «حريقاً اندلع قرب قرية كافكازسكايا بعد سقوط حطام» من طائرات بدون طيار أسقطتها الدفاعات الجوية الروسية، مشيراً إلى أنّ 105 عناصر من فرق الطوارئ والإنقاذ تدخلوا إثر الكارثة من دون أن يتمّ الإبلاغ في الحال عن إصابات.
وأتى هذا القصف بعدما اتّهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي نظيره الروسي فلاديمير بوتين بأنّه «رفض عملياً» مقترحاً أميركياً بوقف كامل لإطلاق النار. وقال زيلينسكي عبر منصة «تلغرام» إنّه «للأسف، وقعت ضربات، وتحديداً على منشآت مدنية».
وأفادت كييف اليوم بأن القوات الروسية أطلقت ستة صواريخ وعشرات المسيرات باتّجاه أوكرانيا خلال الليل في هجوم قالت السلطات إنّه أودى بحياة شخص وألحق أضراراً بمستشفيين.
وقال سلاح الجو الأوكراني إنّ وحدات دفاعاته الجوية أسقطت 72 من 145 مسيّرة، في هجوم جاء بعدما وافقت روسيا على وقف استهداف منشآت الطاقة الأوكرانية بينما رفضت وقفاً فورياً وشاملاً لإطلاق النار.
-
القوات الروسية أطلقت ستة صواريخ وعشرات المسيرات باتّجاه أوكرانيا (أ ف ب)
في السياق، أعلن المبعوث الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترامب، ستيف ويتكوف، أنّ المحادثات الرامية لإرساء وقف لإطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا ستتواصل الأحد في مدينة جدة السعودية.
وأوضح المبعوث أنّ وفد الولايات المتّحدة إلى هذه المباحثات سيرأسه وزير الخارجية ماركو روبيو ومستشار الأمن القومي مايك والتز.
واتّفق بوتين وترامب، أمس، خلال مكالمة هاتفية استمرت 90 دقيقة على هدنة محدودة في أوكرانيا تقتصر على منشآت الطاقة.
من جهتها، أعربت الصين، اليوم، عن ترحيبها بالجهود المبذولة للتوصل الى وقف لإطلاق النار في أوكرانيا.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، ماو نينغ، إنّ «الجانب الصيني لطالما أيّد منذ البداية حل الأزمة عبر الحوار والتفاوض. نرحب بكل الجهود نحو وقف إطلاق النار ونعتبره خطوة ضرورية نحو تحقيق السلام».

