
دعت أوكرانيا الولايات المتحدة إلى مراقبة «الهدنة الجزئية» مع روسيا، مطالبةً بعدم تقديم أي تنازلات لموسكو.
واعتبر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، خلال مؤتمرٍ صحافي مع نظيره الفنلندي ألكسندر ستاب، أنّه «يتعيّن أن تكون الولايات المتحدة الكيان الرئيسي الذي يضبط تنفيذ الاتفاق»، مطالباً الولايات المتحدة بمراقبة الهدنة بين روسيا وأوكرانيا المرتبطة بمنشآت الطاقة بعدما وافقت موسكو على وقف مؤقت للهجمات على مواقع الطاقة الأوكرانية.
ودعا زيلينسكي، من فنلندا، إلى عدم تقديم «أي تنازلات» لروسيا التي تطالب بوقف المساعدات العسكرية الغربية لأوكرانيا قبل أي وقف إطلاق نار شامل.
وقال: «لا أعتقد أنّه يجب قبول أي تنازلات في ما يتعلّق بالمساعدات المقدّمة لأوكرانيا، بل على العكس، يجب تعزيزها».
في السياق، كشف زيلينسكي أنّه سيتحدث في وقت لاحق اليوم مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب للاطلاع على تفاصيل محادثته مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
Zelensky says will have phone call with Trump today do discuss further ceasefire steps https://t.co/5Pmi4F6xzm pic.twitter.com/SuEzL82ofD
— RT (@RT_com) March 19, 2025
من جهته، أكد الرئيس الفنلندي أنّ على روسيا أن توافق «بدون شروط» على المقترح الأميركي لهدنة مؤقتة مع أوكرانيا، في حال كانت راغبة في تحقيق «سلام حقيقي» مع كييف.
وقال: «ثمة طريقتان للرد على مقترح رئيس الولايات المتحدة، نعم أو لا... لكن من دون شروط»، مشيراً إلى أنّ «أوكرانيا وافقت على وقف إطلاق النار من دون أي شكل من الشروط».
-
رئيس فنلندا: على روسيا قبول مقترح الهدنة الأميركي «بدون شروط» (أ ف ب)
روسيا تتهم أوكرانيا بالسعي إلى إخراج الاتفاق عن مساره
إلى ذلك، اتّهمت موسكو كييف بمحاولة «إخراج» الاتفاقات التي توصل إليها الرئيسان الروسي والأميركي بوقف الضربات على منشآت الطاقة «عن مسارها» بعد هجوم أوكراني استهدف خزاناً للنفط في جنوب روسيا.
وقالت وزارة الدفاع الروسية إنّه «من الواضح تماماً أنّ هذا استفزاز آخر معد بشكلٍ خاص من قبل نظام كييف يهدف إلى إخراج مبادرات السلام التي طرحها الرئيس الأميركي عن مسارها».

