
أوقفت الولايات المتحدة هذا الاسبوع، باحثاً هندياً يحمل تأشيرة دراسية، بتهمة قربه من «مستشار كبير» في حركة «حماس»، والترويج لمعاداة السامية.
والموقوف بدر خان سوري، هو طالب في جامعة «جورج تاون» في واشنطن، كان يجري «بحثاً للدكتوراه حول بناء السلام في العراق وأفغانستان».
ولفتت الجامعة، في بيان، إلى أنها «لم تتلق أي تفسير لاحتجازه»، مؤكدةً أنها تدعم حق أعضائها في البحث والمناقشة «حتى لو كانت الأفكار الضمنية صعبة أو مثيرة للجدل أو غير مريحة».
وتتهم وزارة الأمن الداخلي سوري بأنه «طالب تبادل أجنبي في جامعة جورج تاون، وكان ينشر دعاية حماس بشكل نشط ويروج لمعاداة السامية على وسائل التواصل الاجتماعي». كما تتهمه بأنه مقرب من «مستشار كبير» في الحركة.
وأعلنت المتحدثة باسم الوزارة، تريشيا ماكلولين، عبر «أكس»، أمس، أن السلطات الأميركية قررت ترحيله بموجب مادة من قانون يتعلق بالأجانب الذين قد يؤدي وجودهم على الأراضي الأميركية إلى الإضرار بالسياسة الخارجية الأميركية.
وكانت إدارة الهجرة الأميركية قد أوقفت أحد أبرز وجوه الاحتجاجات الداعمة للفلسطينيين في جامعة كولومبيا، محمود خليل، رغم تأكيد محاميه أنه يحمل البطاقة الخضراء (الإقامة الدائمة).
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن توقيف خليل هو «عملية التوقيف الأولى وسيتم توقيف المزيد»، متهماً طلاباً بالانخراط في جميع أنحاء البلاد في «أنشطة مؤيدة للإرهاب ومعادية للسامية ومعادية لأميركا».

