
فرضت الولايات المتحدة، اليوم، عقوبات على مصفاة نفطية في الصين، بزعم شرائها خاماً إيرانياً بقيمة نحو 500 مليون دولار، من ناقلات على صلة بحركة «أنصار الله» اليمنية.
وأعلنت وزارة الخزانة الأميركية، في بيان، أنها فرضت عقوبات على مصفاة «تيبوت» ومقرها في مقاطعة شاندونغ في الصين، متهمةً إياها بشراء نفط إيراني بقيمة «نحو نصف مليار دولار».
وتمّ نقل النفط بواسطة ما يعرف بـ«أسطول الظل» الإيراني، بما يشمل السفن المرتبطة بحركة «أنصار الله» اليمنية ووزارة الدفاع الإيرانية، وفقاً للمصدر نفسه.
ومصافي «تيبوت» في الصين مملوكة للقطاع الخاص، وهي صغيرة مقارنة بالمصافي الكبيرة التي تملكها الدولة.
وفرضت الوزارة، أيضاً، عقوبات على 19 سفينة وشركة إضافية مسؤولة عن توريد المصافي.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، تامي بروس، أن هذه العقوبات «فرضت بموجب حملة الرئيس الأميركي ترامب للضغوط القصوى لدفع صادرات النفط الإيراني، بما في ذلك إلى الصين، إلى الصفر».
وأشارت، في بيان، إلى أن «الصين هي إلى حدّ كبير أكبر مستورد للنفط الإيراني»، متهمةً طهران باستخدام هذه العائدات النفطية لـ«تمويل هجمات» ضدّ حلفاء واشنطن ولـ«دعم الإرهاب حول العالم».
ومنذ عودته إلى البيت الابيض، أعاد ترامب تفعيل حملة «الضغوط القصوى» ضدّ إيران، وفرض عقوبات على الكثير من الأشخاص والكيانات، بما في ذلك وزير النفط الإيراني.

