
توقع مبعوث الرئيس الأميركي إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، أن تحقق أوكرانيا وروسيا تقدماً حقيقياً بشأن وقف إطلاق النار في البحر الأسود على السفن بين البلدين خلال المحادثات المقرّرة في السعودية.
وفي إشارة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قال ويتكوف، لقناة «فوكس نيوز»، اليوم: «أشعر بأنه يريد السلام»، معتبراً أن سعي روسيا إلى احتلال المزيد من أوكرانيا أو حتى التوسع إلى أجزاء أخرى من أوروبا «مسألة نظرية». وقال: «لا أرى أنه (بوتين) يريد الاستيلاء على أوروبا بأكملها».
وإذ كشف أنّ الدور الرئيسي للولايات المتحدة الآن هو فهم كلا الجانبين والوساطة، قال ويتكوف إنه لم ير قط «موقفاً ليس فيه جانبان للقصة. فالأمر ليس أبيض أو أسود كما يصوَر. لذا، هناك ظالم من كلا الجانبين، لكن مهمتنا (...) هي تضييق هوة الخلافات، وجمع الأطراف، ووقف القتل».
وبرّر المبعوث الأميركي مدى اختلاف موقف واشنطن عن إداناتها السابقة للعملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، بقوله إنّ «هناك وجهة نظر سائدة داخل روسيا مفادها أن هذه أراضٍ روسية»، مستشهداً بـ«سلسلة من الاستفتاءات التي أجرتها روسيا في أراض محتلة وخلصت إلى تأييد حكم موسكو، لكن أوكرانيا ومعظم المجتمع الدولي دانتها باعتبارها غير شرعية».
وأضاف أن موسكو ترى أن هذه الاستفتاءات «تبرّر» عمليتها، مضيفاً: «لكنّ هذا لا يعني انحيازي لأي طرف، بل تحديد القضايا المطروحة».
وفي السياق نفسه، أعرب مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض، مايك والتز، عن تفاؤله بالمباحثات المقبلة.
وقال لشبكة «سي بي إس» إنّ «ما سيحصل لاحقاً هو: لدينا وقف إطلاق النار الجوي في ما يتعلق بالبنى التحتية والذي نفذ فوراً بعد اتصال الرئيس ترامب بالرئيس بوتين هذا الأسبوع».
وأضاف: «سنتحدث عن وقف بحري للنار في البحر الأسود بحيث يتمكن الطرفان من نقل الحبوب والوقود، ويباشران مجدداً القيام بتبادلات تجارية في البحر الأسود، ثم سنتحدث عن خط المراقبة، أي خطوط الجبهة»، مشيراً إلى تجميد هذه الخطوط وفق ما هي راهناً.

