
عاد البابا فرنسيس، اليوم، إلى الفاتيكان إثر خروجه من مستشفى جيميلي في روما حيث كان يتلّقى العلاج منذ خمسة أسابيع بسبب التهاب حادّ في الرئتين.
وشكر البابا الحشود المتجمّعة أمام المستشفى، وذلك خلال إطلالة سريعة من شرفة المستشفى وهو على كرسي متحرّك.
Pope Francis greeted some three thousand faithful gathered in the square in front of the entrance to Rome's Gemelli hospital, saying “thank you to everyone!”https://t.co/XtNorwSAvJ
— Vatican News (@VaticanNews) March 23, 2025
وتعدّ هذه رابع وأطول فترة يمضيها البابا في المستشفى منذ تولى مهامه قبل 12 عاماً.
وأعربت رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، في منشور على «أكس» عن سعادتها بعودة البابا فرنسيس إلى بيته، وعن محبتها وامتنانها «لالتزامه الدؤوب وتوجيهاته القيّمة».
وكان الفاتيكان نشر، الأحد الماضي، أول صورة للبابا فرنسيس منذ دخوله إلى المستشفى في 14 شباط الفائت.
وبدا البابا في الصورة من الخلف جالسا على كرسي متحرك وهو يرتدي ثوباً أبيض ووشاحاً بنفسجياً، وأمامه مذبح وصليب معلق على الجدار.
وأثار مرض البابا فرنسيس ومكوثه في المستشفى لفترة طويلة تساؤلات حول من سيقود جدول المراسم الدينية خلال فترة عيد الفصح الذي يصادف هذا العام في 20 نيسان.
وقال الفاتيكان، الأربعاء، إنه لم يتم اتخاذ قرار نهائي بعد بشأن هذه المسألة.

