
اتهم الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، روسيا بأنها تطيل أمد الحرب في أوكرانيا، داعياً إلى ممارسة الضغوط على نظيره الروسي فلاديمير بوتين لدفعه إلى وقف الضربات، وذلك عشية مفاوضات روسية أميركية في السعودية حول «وقف جزئي» لإطلاق النار.
وقال زيلينسكي، اليوم، إنه «مهما كانت مباحثاتنا مع شركائنا، علينا أن ندفع بوتين إلى إصدار أمر فعلي بوقف الضربات: إن من بدأ هذه الحرب عليه أن ينهيها»، معتبراً أنّه «من دون ممارسة ضغوط على روسيا، سيواصلون في موسكو تجاهل الدبلوماسية الحقيقية وتدمير حياة الناس».
Last night in Kyiv, tragically, three people were killed by Russian drones, including a father and his five-year-old daughter. Just a day earlier in Zaporizhzhia, a Russian strike took the lives of an entire family—a mother, a father, and their daughter. My condolences to all the… pic.twitter.com/hB6R5yn9gV
— Volodymyr Zelenskyy / Володимир Зеленський (@ZelenskyyUa) March 23, 2025
وأضاف زيلينسكي: «من الواضح بالنسبة إلى الجميع أنّ روسيا هي الوحيدة التي تطيل أمد هذه الحرب»، مشيراً إلى أنه «في 11 آذار، طُرح اقتراح لوقف إطلاق النار من دون شروط وكان من المفترض أن تتوقف هذه الهجمات، لكن روسيا هي التي تطيل أمد كل ذلك. وفي كل ليلة، وكل يوم، تنفذ أبشع الضربات الممكنة».
من جانبه، أعلن وزير الدفاع الأوكراني، رستم عمروف، الذي يرأس وفد بلاده إلى العاصمة السعودية، بدء «الاجتماع مع الفريق الأميركي في الرياض»، مشيراً إلى أن «جدول الأعمال يتضمّن مقترحات لحماية الطاقة والمرافق الأساسي».
ومن المقرّر أن يلتقي مسؤولون روس مفاوضين أميركيين، غداً، لإجراء مناقشات منفصلة، وفق ما أفاد عضو «مجلس الاتحاد الروسي»، غريغوري كاراسين، وكالة «ريا نوفوستي» الروسية.
يذكر أنّ بوتين ونظيره الأميركي دونالد ترامب أجريا، يوم الثلاثاء الماضي، محادثة هاتفية ناقشا خلالها سبل إنهاء الصراع في أوكرانيا، بما في ذلك وقف إطلاق النار لمدة 30 يوماً، وشروط منع التصعيد.

