
أعلنت الولايات المتحدة عزمها فرض رسوم جمركية بنسبة 25% على أي دولة تشتري النفط أو الغاز من فنزويلا، متهمة كاراكاس بـ«إرسال المجرمين» واتّباع سياسة «معادية جداً» لها.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في منشور عبر منصته «TruthSocial» اليوم، إنّ بلاده «ستفرض ما يُعرف بالتعريفة الجمركية الثانوية على فنزويلا لأسباب عديدة، منها أنها أرسلت إلينا عن قصد وخداع، وبشكل سري، عشرات الآلاف من المجرمين رفيعي المستوى، وغيرهم (...) ومن بينها عصابة «ترين دي أراغوا»، التي تم تصنيفها على أنها منظمة إرهابية أجنبية».
إلى ذلك، اتهم ترامب كاراكاس بانتهاج سياسة «معادية جداً للولايات المتحدة والحريات التي نتبناها»، معلناً أن «أي دولة تشتري النفط و/أو الغاز من فنزويلا ستضطر إلى دفع تعرفة جمركية بنسبة 25% لنا على أي تجارة تقوم بها مع بلدنا» ابتداءً من الثاني من نيسان، الذي يصادف «يوم التحرير» الأميركي.
واشنطن ولندن تبحثان «الازدهار الاقتصادي»
في سياق آخر، أجرى ترامب مكالمة هاتفية، في وقت متأخر من ليل أمس، مع رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، ناقشا خلالها بشكل موجز «التقدم المحرز(...) في ما يتعلق باتفاقية الازدهار الاقتصادي» بين البلدين، بحسب المكتب الحكومي البريطاني.
ويأتي هذا الاتصال وسط تقارير إعلامية بريطانية تفيد بأنّ الحكومة تدرس إلغاء ضريبة على شركات التكنولوجيا العملاقة، لمحاولة تجنُّب الرسوم الجمركية الأميركية الجديدة.
ولم يصرّح المتحدث باسم المكتب ما إذا كان خفض ضريبة الخدمات الرقمية قد طُرح خلال المكالمة، لكنه شدّد على أن بلاده لن تبرم سوى اتفاق «يصب في المصلحة الوطنية (...) وستواصل ضمان دفع الشركات حصتها العادلة من الضرائب، بما في ذلك الشركات العاملة في القطاع الرقمي».

