
أكد «حلف شمال الأطلسي»، اليوم، أنه سيرد «بشكل ساحق» على أي هجوم قد تشنه روسيا على بولندا أو أي دولة أخرى عضو في «الناتو».
وشدد الأمين العام مارك روته، خلال زيارة إلى وارسو، على أهمية الترابط بين ضفتي الأطلسي، مشيراً إلى أن التحديات الأمنية العالمية «أكبر بكثير» من أن تواجهها أوروبا أو أميركا الشمالية «على نحو منفرد».
كما حذر من أنه «إذا أساء أحدهم التقدير وظنّ أنه سيفلت (من العقاب) في حال هاجم بولندا أو أي دولة عضو أخرى، فسيواجه بقوة مطلقة من جانب هذا الحلف المرهوب الجانب»، مشدداً على أن «ذلك يجب أن يكون واضحاً (للرئيس الروسي) فلاديمير بوتين أو أي شخص آخر يريد أن يهاجمنا».
وقال روته إننا «نحتاج في الناتو وفي بولندا إلى أن نكون أكثر استعداداً لسيناريوهات لم نضع تصوراً لها كلياً (...) عندما يشهد الوضع الجيوسياسي تغيراً أمام أعيننا (...) من المهم التأكيد أن الناتو عليه واجب الدفاع عن بولندا في كل وضع خطر تواجهه».
أمّا عن محادثات إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا، فأقرّ روته بأن تأثيره «محدود على هذه المفاوضات».

