
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن وفداً فرنسياً - بريطانياً سيتوجه «في الأيام المقبلة إلى أوكرانيا»، لتحضير «ما سيكون عليه شكل الجيش الأوكراني»، بالإضافة إلى انتشار محتمل لقوات من دول حليفة لكييف، في حال التوصل إلى اتفاق سلام مع روسيا.
وقال ماكرون، عقب قمة في باريس ضمّت تحالف دول داعمة لكييف، إن الحلفاء «اتفقوا بالإجماع على وجوب عدم رفع العقوبات المفروضة على موسكو»، مبيناً أنه ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر «سيقودان» جهود هذا التحالف.
بدوره، التقى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ستارمر في السفارة البريطانية في باريس، حيث جرى التشديد على «عدم رفع العقوبات المفروضة على روسيا طالما استمر العدوان»، معتبراً أن موسكو «لا تسعى إلى سلام حقيقي اليوم وهي تطيل أمد الحرب».
Together with UK Prime Minister @Keir_Starmer, we discussed the outcomes of the leaders’ summit on support for Ukraine and European security, and held a meeting at the British Embassy in Paris.
— Volodymyr Zelenskyy / Володимир Зеленський (@ZelenskyyUa) March 27, 2025
It is important that everyone understands – Russia does not seek real peace today and… pic.twitter.com/Al8ka8ieBS
وقال زيلينسكي، عبر «أكس»، إن العمل سيتواصل لتأمين «الضمانات الأمنية» لكييف، معرباً عن اعتقاده بأن «وحدتنا وعملنا المشترك في أوروبا ومع الولايات المتحدة وشركاء آخرين يمكن أن يُجبر روسيا على السلام».
وكان زيلينسكي قد اعتبر أن موسكو تحاول فرض شروط «غير واقعية» بما يخص وقف إطلاق النار في البحر الأسود، متهماً إياها بالاستعداد «لشن هجمات جديدة على مناطق سومي وخاركيف وزابوريزهيا»، وبمحاولة جعل واشنطن «عالقة في مناقشات لا نهاية لها ولا طائل من ورائها حول شروط وهمية، فقط لكسب الوقت ثم محاولة الاستيلاء على المزيد من الأراضي».
-
(أ ف ب)
وفي هذا السياق، اعتبر رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك أنه على أوروبا «أن تتحمل هي مسؤولية استمرار العلاقة عبر الأطلسي»، وقال، في حديث مع صحافيين، إن الأوروبيين سيتصرفون «بمنطق وهدوء، ولكن من دون أن نركع».
وكانت قمة «تحالف الراغبين» قد انعقدت باريس اليوم، بحضور دول داعمة لكييف، وفي غياب الولايات المتحدة.

