
ارتفعت حصيلة الزلزال القوي الذي ضرب بورما إلى أكثر من 1,600 قتيل، بحسب آخر حصيلة أوردها المجلس العسكري، فيما تتواصل أعمال البحث عن مفقودين.
وأفاد مكتب إعلام المجلس العسكري، في بيان، بمقتل 1,644 شخص وإصابة 3,408 جرحى، مشيراً إلى 139 شخصاً على الأقل لا يزالون مفقودين.
-
(أ ف ب)
وضرب زلزال بقوة 7.7 درجات شمال غرب مدينة ساغاينغ، وسط بورما، بعد ظهر أمس الجمعة، على عمق سطحي. وبعد دقائق، ضربت هزّة ارتدادية بقوة 6.4 درجات المنطقة ذاتها.
وتسبّبت الهزّات في مشاهد فوضى ودمار في بورما، التي استنزفتها الحرب الأهلية المستمرّة منذ الانقلاب الذي قام به المجلس العسكري، في عام 2021.
وأدّى النزاع في هذا البلد إلى نزوح حوالى 3.5 ملايين شخص، وفقاً لـ«الأمم المتحدة». وكانت المنظمة الدولية حذرت في أواخر كانون الثاني الفائت من أن 15 مليون بورمي مُعرّضون لخطر الجوع بحلول عام 2025.
الهزات الارتدادية وصلت إلى تايلاند
ولم تشهد بورما زلزالا بهذا الحجم منذ عقود، وفقاً لجيولوجيين أميركيين. وكانت الهزات الارتدادية قوية وأثارت الرعب على بعد ألف كيلومتر من مركزه، ولا سيما بين الملايين من سكان بانكوك في تايلاند، الذين نادراً ما يشعرون بالهزات.
وتسبب ذلك بانهيار مبنى مكوّن من 30 طابقاً كان قيد الإنشاء في المدينة. وأدّى انهيار المبنى إلى احتجاز عشرات العمّال تحت الأنقاض وأعمدة الفولاذ.
-
(أ ف ب)
وقال حاكم بانكوك شادشارت سيتيبانت، لوكالة «فرانس برس»، إن حوالى عشرة أشخاص قُتلوا في العاصمة التايلاندية، غالبيتهم في موقع البناء، مشيراً إلى أن الحصيلة قد ترتفع.
إلى ذلك، أمرت حكومة بانكوك بنشر أكثر من مئة خبير للتحقق من سلامة المباني، بعد تلقي أكثر من ألفي بلاغ عن أضرار.

