
أمر وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، بنشر طائرات حربية إضافية لتعزيز الأصول البحرية لوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) في الشرق الأوسط.
وقال المتحدث باسم البنتاغون، شون بارنيل، في بيان، إنّه «في حال هددت إيران أو وكلاؤها الأفراد والمصالح الأميركية في المنطقة، فإن الولايات المتحدة ستتخذ إجراءات حاسمة للدفاع عن شعبنا».
وفي الوقت الذي لم يحدد فيه بيان وزارة الدفاع الأميركية الطائرات المقرر نشرها أو الوجهة التي سترسل إليها على وجه الدقة، أشار مسؤولون أميركيون في حديثٍ لـ«رويترز» إلى أنّه تمّ نقل ما يصل إلى ست قاذفات من طراز «بي-2» الأسبوع الماضي إلى قاعدة عسكرية أميركية بريطانية في جزيرة دييغو غارسيا بالمحيط الهندي.
NBC News is reporting that the Pentagon has ordered the relocation of at least 2 U.S. Army MIM-104 “Patriot” surface-to-air missile batteries and a Terminal High Altitude Area Defense (THAAD) anti-ballistic missile defense system from Asia to the Middle East in the past few days,… pic.twitter.com/GbvW88KLPW
— OSINTdefender (@sentdefender) April 2, 2025
ويقول خبراء إن هذا يجعل «بي-2»، التي تتمتع بتكنولوجيا الإفلات من رصد الرادارات والمجهزة لحمل أثقل القنابل الأميركية والأسلحة النووية، على مسافة قريبة بما يكفي للعمل في الشرق الأوسط.
وفي حين استخدمت «بي-2» لضرب أهداف تحت الأرض في اليمن، يرى معظم الخبراء أن استخدامها هناك أمر مبالغ فيه، وأن الأهداف ليست مدفونة على أعماق كبيرة. وليس لدى القوات الجوية الأميركية سوى 20 قاذفة من هذا النوع، لذا عادة لا يتم الإفراط في استخدامها.
غير أن «بي-2» مجهزة لحمل أكثر القنابل الأميركية قوة، وهي القنبلة «جي.بي.يو-57» التي تزن 30 ألف رطل. وهذا هو السلاح الذي يقول الخبراء إنّه يمكن استخدامه لاستهداف البرنامج النووي الإيراني.
في السياق، قال مسؤول لـ«رويترز» إنّ الجيش الأميركي ينقل بعض قدرات الدفاع الجوي من آسيا إلى الشرق الأوسط.
وهدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران بالقصف وفرض رسوم جمركية ثانوية إذا لم تتوصل طهران إلى اتفاق مع واشنطن بشأن برنامجها النووي. وردّ القائد الأعلى في إيران علي خامنئي على هذا التهديد بالقول إنّ الولايات المتحدة ستتلقى ضربة قوية إذا نفذ ترامب تهديداته.

