العالم يترقّب رسوم ترامب... و«الاتحاد الأوروبي» سيردّ قبل نهاية نيسان

أعلنت المتحدثة باسم الحكومة الفرنسية، صوفي بريما، أن الاتحاد الأوروبي سيرد قبل نهاية نيسان الحالي على الرسوم الجمركية الجديدة التي من المتوقع أن تعلن عنها الولايات المتحدة مساء اليوم.
وقالت بريما، بعد اجتماع للحكومة، إنه «سيكون هناك ردان. الأول سيُتخذ في منتصف نيسان، ويتعلق بالرد على الرسوم الجمركية المفروضة بالفعل على الصلب والألمنيوم (...) ثم ستتم دراسة مفصلة، بحسب القطاعات، على أن يُعلن الاتحاد الأوروبي عن قرار قبل نهاية نيسان، بشكل متسق وموحد وقوي».
وأشارت إلى أنّ «العمل جار لتحديد قطاعات النشاط التي ستحمل هذه الاستجابة»، مشيرة إلى أنّ من المقرر أن تجري نقاشات بهذا الصدد، بعد ظهر اليوم الأربعاء، بين الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين.
ودعت المتحدثة باسم الحكومة الفرنسية إلى «أن نكون يقظين للغاية في اختيارنا لهذه القطاعات، وفي الوقت نفسه متحدين للغاية، لأنّ من الواضح أن الولايات المتحدة ستحاول تقسيمنا وإيجاد نقاط اختلاف بين الدول الأوروبية».
من جانبها، قالت الناطقة باسم فون دير لايين، باولا بينيو، إنّ رئيسة المفوضية «على اتصال مع قادة الاتحاد الأوروبي بشأن هذه القضية المهمة» من أجل التوصل إلى «رد منسق مع مداولات القادة».
برلين: الحرب التجارية تضرّ الطرفين
وفي السياق نفسه، حذّرت ألمانيا من أن الحروب التجارية تضرّ كلا الجانبين معلنة رغبتها في التفاوض لتجنب ذلك.
وقال المتحدث باسم الحكومة، شتيفن هيبسترايت، «إن تكاليف الحرب التجارية لا يتحملها طرف واحد، بل قد تصبح تكلفتها باهظة على كلا الجانبين»، مضيفاً أن برلين «مستعدة وراغبة في التفاوض على المستوى الأوروبي مع الولايات المتحدة» لتجنب ذلك.
ويترقب العالم، اليوم، إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عن حزمة رسوم جمركية «مشددة» تعد الأوسع منذ عودته إلى البيت الأبيض، ما يهدد بإعادة إشعال حرب تجارية مفتوحة بين واشنطن وشركائها.
ووصف ترامب يوم 2 نيسان بـ«يوم تحرير أميركا» مما اعتبره «استغلالاً تجارياً»، يُفترض أن يدخل حيز التنفيذ فور صدوره.

