
حذرت إيران من أنها سترد «بسرعة وحزم» على أي اعتداء يطالها، مؤكدةً، في الوقت نفسه، عزمها «المضي قدماً ببرنامجها النووي السلمي»، على الرغم من التهديدات الأميركية.
وجدّد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، خلال مكالمة، اليوم، مع نظيره الهولندي كاسبر وولد كيمب، استعداد بلاده للدخول في «مفاوضات حقيقية من موقف متكافئ وغير مباشر، ما يتطلب أجواء بناءة وتجنب الأساليب القائمة على التهديد والترهيب والابتزاز»، مؤكداً تصميم طهران على «المضي قدماً ببرنامجها النووي السلمي وفقاً لمعايير القانون الدولي».
واعتبر عراقجي أن «التصريحات التهديدية للمسؤولين الأميركيين ضد إيران غير مقبولة وتتعارض مع مبادئ الميثاق والقانون الدولي وتؤدي إلى تعقيد الوضع الراهن»، محذراً من أن بلاده «سترد بسرعة وحزم على أي اعتداء على وحدة أراضي وسيادة ومصالح الأمة الإيرانية».
وإذ انتقد «فشل الاتحاد الأوروبي في اتخاذ موقف ضد الخطاب الاستفزازي للمسؤولين الأميركيين، الذي يهدد بلا شك السلم والأمن الدوليين»، حمّل الوزير الإيراني «جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة مسؤولية دعم سيادة القانون على المستوى الدولي».
بدوره، أعرب وزير الخارجية الهولندي، خلال الاتصال، عن قلقه «إزاء تصاعد التوترات في المنطقة»، وأكد ضرورة حل النزاعات «عبر الحلول الدبلوماسية»، داعياً طهران إلى «لعب دور في ضمان أمن الملاحة الدولية في البحر الأحمر».
وفي سياق متصل، يعقد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، اليوم، اجتماعاً لمجلس الدفاع حول إيران، بحسب ما أفادت وكالة «فرانس برس».
ونقلت الوكالة عن مصدر دبلوماسي فرنسي قوله إنّ «الاجتماع الذي سيرأسه ماكرون يضم الوزراء المعنيين، ومن بينهم وزيرا الدفاع والخارجية»، دون أن يكشف عن مزيد من التفاصيل.

