
أعلن المجلس العسكري في بورما عن «وقف مؤقت» لإطلاق النار في مواجهة المجموعات المسلحة المناهضة لإمساكه بالسلطة، مع ارتفاع حصيلة الزلزال المدمّر الذي ضرب البلاد قبل أيام إلى ما يناهز 2900 قتيل.
وأعلن المجلس، في بيان، أن حصيلة ضحايا الزلزال ارتفعت إلى نحو 2886 قتيلاً وأكثر من 4600 جريح، مشيراً إلى 373 شخصاً ما زالوا في عداد المفقودين.
كما أعلن أنه «سيوقف قتال المجموعات المتمردة حتى 22 من شهر نيسان الجاري «بهدف تسريع جهود الاغاثة وإعادة الإعمار، والحفاظ على السلام والاستقرار»، بعد أن كان قد أكد أمس، مواصلة «العمليات الدفاعية» ضد «الإرهابيين»، على الرغم من إعلان العديد من المجموعات المتمردة تعليق الأعمال العدائية.
بدورها، قالت «منظمة العفو الدولية» إن الهجمات العسكرية «اللاإنسانية» أدت إلى تعقيد كبير لعمليات الإغاثة من الزلزال في بورما، معتبرةً أنه «لا يمكننا أن نطلب المساعدة بيد ونقصف باليد الأخرى».
-
فريق إغاثة صيني في مدينة ماندا لاي في بورما (أ ف ب)
وتعرضت قافلة مكونة من تسع سيارات تابعة للصليب الأحمر الصيني، كانت متجهة إلى قرية أوماتي في ولاية شان الشمالية، أمس، لإطلاق نار تحذيري من قبل عناصر للمجلس العسكري.
في المقابل، أشار المتحدث باسم المجلس العسكري، زاو مين تون، إلى اشتباكات كانت تدور بالقرب من القرية بين الجيش والمتمردين، موضحاً أنه «لم يتم إخطار بورما مسبقاً، عبر السفارة المعنية أو مكتب الملحق العسكري» بالقافلة، وهو شرط أساسي لدخول أي مساعدات أجنبية.

