
اتفق الرئيس القبرصي، نيكوس خريستودوليديس، وزعيم «جمهورية شمال قبرص التركية»، إرسين تتار، اليوم، على مواصلة عملية بناء الثقة بهدف إحياء جهود إعادة توحيد الجزيرة.
وأفادت «الأمم المتحدة»، في بيان، أن الطرفين اجتمعا في نيقوسيا واتفقا على تبادل المعلومات للعمل على تذليل العقبات، وعقد لقاء آخر قريباً.
غير أن المنظمة أشارت إلى الحاجة إلى إجراء المزيد من المناقشات «للتوصل إلى حل مقبول من الطرفين» في ما يتعلق بالقضايا الجدلية، وهي فتح معابر جديدة تضاف إلى تسع نقاط عبور للخط الأخضر الفاصل بين شطري الجزيرة الذي تراقبه «الأمم المتحدة»، بالإضافة إلى إقامة مشاريع طاقة شمسية في المنطقة العازلة.
بدوره، قال خريستودوليديس للصحافيين بعد الاجتماع: «لدينا نتائج إيجابية، والخطوة الإيجابية الأخرى هي أننا نواصل العمل»، مضيفاً: «قطعنا (...) التزامات معينة للأمين العام للأمم المتحدة، وتم تحقيق تقدم».
وكان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، قد أفاد، منتصف شهر آذار الفائت، أن الزعيمين حققا تقدماً أولياً ملحوظاً خلال محادثات غير رسمية في جنيف، لإحياء جهود إعادة توحيد الجزيرة، المتعثّرة منذ العام 2017.
وتنشر تركيا قوات لها في الشطر الشمالي من الجزيرة منذ غزوها عام 1974، عندما قُسِّمت بين جنوب ناطق باليونانية وشطر شمالي قبرصي تركي، أعلن استقلاله من جانب واحد عام 1983 ولا تعترف به

