
كشف مبعوث الرئيس الروسي كيريل دميترييف إجراءه لقاءات في واشنطن مع مسؤولين في الإدارة الأميركية، محذراً من وجود قوى كثيرة تسعى لمنع التقارب بين روسيا والولايات المتحدة.
وقال دميترييف، عبر «تلغرام» اليوم، إنه «في الفترة من 2 إلى 3 نيسان، وبتوجيه من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أعقد اجتماعات في واشنطن مع ممثلي إدارة الرئيس (الأميركي) دونالد ترامب».
وأشار المبعوث الروسي إلى أن «الحوار بين روسيا والولايات المتحدة، والذي له أهمية قصوى بالنسبة للعالم أجمع، تم تدميره بالكامل في عهد إدارة (الرئيس الأميركي السابق جو) بايدن»، موضحاً أن «استعادة الحوار عملية صعبة وتدريجية»، لكن «كل لقاء وكل محادثة صريحة تسمح لنا بالمضي قدماً».
وقال دميترييف إن الطريق نحو استعادة التفاعل البناء في العديد من بلدان العالم، تعترضه قوى عديدة مهتمة بالحفاظ على التوتر، مبيناً أن هذه القوى تعمل عمداً على تشويه موقف روسيا، وتحاول تعطيل أي خطوات نحو الحوار، دون أن تدخر أي جهد في سبيل تحقيق غرضها.
واتهم معارضي التقارب بأنهم يخشون أن تتمكن روسيا والولايات المتحدة من إيجاد أرضية مشتركة، والبدء في التفاهم بشكل أفضل وبناء التعاون ــ سواء في الشؤون الدولية أو في الاقتصاد.
وقالت وسائل إعلام أميركية إن دميترييف، الذي فرضت عليه الولايات المتحدة عقوبات، لم يُسمح له بإجراء الزيارة إلا بعد تخفيف تلك القيود موقتاً.

