
ردّت تركيا اليوم على الاتهامات الإسرائيلية بشأن دورها في سوريا، داعيةً إياها إلى التخلي عن سياستها التوسعية والانسحاب من الأراضي التي تحتلها، والتوقف عن تقويض جهود إرساء الاستقرار في سوريا.
وشددت وزارة الخارجية التركية، في بيان، على أنّ «إسرائيل أصبحت تشكل التهديد الأكبر لأمن منطقتنا، بهجماتها على السلامة الإقليمية والوحدة الوطنية لدول المنطقة»، سائلةً: «لماذا تزعج إسرائيل التطورات في سوريا ولبنان، التي تحمل وعداً كبيراً بالسلام والاستقرار والازدهار في منطقتنا، والتي يدعمها العالم أجمع».
وأكدت الوزراة أنّه «من أجل إرساء الأمن في كافة أنحاء المنطقة، يتعيّن على إسرائيل أوّلاً أن تتخلى عن سياساتها التوسعية، وأن تنسحب من الأراضي التي احتلتها، وأن تتوقف عن تقويض الجهود الرامية إلى إرساء الاستقرار في سوريا».
وأشارت الوزارة إلى أن «الهجمات الجوية والبرية المتزامنة التي شنتها إسرائيل على العديد من النقاط الليلة الماضية ليس لها تفسير سوى نهج السياسة الخارجية الإسرائيلية الذي يتغذى على الصراع».
BREAKING — Turkey says Israel’s “racist and fundamentalist” gov’t with its expansionist ambitions became the biggest threat to the regional security
— Ragıp Soylu (@ragipsoylu) April 3, 2025
Turkey says Israel’s attacks in Syria without any provocation are “inconceivable” and indicate a policy thrives on conflict pic.twitter.com/sfdJeDJ0tz
وردّاً على اتهام وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، تركيا بمحاولة فرض وصاية على سوريا، قالت الوزارة إن «التصريحات الاستفزازية التي يطلقها الوزراء الإسرائيليون تجاه بلادنا تعكس الحالة النفسية التي يعيشونها، وكذلك السياسات العدوانية والتوسعية التي تنتهجها الحكومة الإسرائيلية الأصولية والعنصرية».
وأضافت أنّه «من غير الممكن أن يخفي الوزراء الإسرائيليون الإبادة الجماعية التي يرتكبونها في غزة، والحرب الشاملة ضدّ الشعب الفلسطيني، وإرهاب المستوطنين، ونيّة ضمّ الضفة الغربية، والأطماع التوسعية وراء هجماتهم على سوريا ولبنان من خلال استهداف تركيا».
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد شنّت مساء أمس، غارات جوية على خمس مناطق سورية، أدّت إلى تدمير شبه كامل لمطار حماة العسكري وإصابة عشرات المدنيين والعسكرييين، وفق وزارة الخارجية السورية.

