
ارتفعت حصيلة الزلزال المدمر الذي ضرب بورما في 28 آذار الفائت إلى أكثر من 3,300 قتيل، فيما جدد مسؤول الإغاثة في «الأمم المتحدة» نداءه للعالم لمساعدة الدولة المنكوبة.
وأسفر الزلزال الذي سوّى مبانٍ بالأرض ودمّر بنى تحتية في أنحاء بورما، عن مقتل 3,354 شخصاً وإصابة 4,508 أشخاص، بالإضافة إلى فقدان 220 آخرين، وفقاً لأرقام جديدة نشرتها وسائل إعلام رسمية.
وبعد أكثر من أسبوع على الكارثة، لا يزال العديد من الناس بلا مأوى، مُجبرين على النوم في العراء بسبب تدمير منازلهم أو خشية مزيد من الانهيارات.
وتشير تقديرات «الأمم المتحدة» إلى أن أكثر من ثلاثة ملايين شخص ربما تضرروا جراء الزلزال الذي بلغت قوته 7.7 درجات، والذي فاقم الصعوبات الناجمة عن أربع سنوات من حرب أهلية.
In Mandalay #Myanmar meeting communities at epicentre of earthquake.
— Tom Fletcher (@UNReliefChief) April 5, 2025
The destruction is staggering. Lives lost. Homes destroyed. Livelihoods shattered. But the resilience is incredible.
The UN is here to help - the world must rally behind the people of Myanmar. pic.twitter.com/oL6HtUjrVF
والتقى وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، توم فليتشر، اليوم، منكوبين في مدينة ماندالاي الواقعة قرب مركز الزلزال وسط بورما، والتي لحقت بها أضرار جسيمة. وكتب فليتشر، عبر «أكس»، أن «الدمار مروّع»، داعياً العالم إلى «أن يتكاتف مع شعب ميانمار» (التسمية الأخرى لبورما).
وكانت الصين وروسيا والهند من بين أوائل الدول التي قدمت الدعم، إذ أرسلت فرق إنقاذ إلى بورما للمساعدة في العثور على الناجين. وأعلنت الولايات المتحدة أمس أنها ستقدم 7 ملايين دولار إضافية، إلى جانب مليوني دولار من مساعدات سبق أن قدمتها لبورما.

