
طالبت المعارضة التركية بإجراء انتخابات مبكرة في موعد لا يتجاوز تشرين الثاني، بعد عشرة أيام من الاحتجاجات على خلفية توقيف رئيس بلدية اسطنبول.
وقال زعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض، أوزغور أوزيل، متوجهاً إلى الرئيس رجب طيب إردوغان، خلال مؤتمر استثنائي للحزب في أنقرة، «في موعد لا يتجاوز تشرين الثاني ستواجهون مرشحنا (...) ندعوكم إلى الاحتكام مجدداً إلى إرادة الشعب(...) نحن نتحداكم. نريد مرشحنا إلى جانبنا وصناديق الاقتراع أمامنا».
وأضاف أوزيل: «إذا تحليتم بالشجاعة، فستأتون. إذا رغبتم، في الأسبوع الأول من حزيران، بأقصر جدول زمني ممكن. إذا قلتم لا، إنه ضيق جداً، فلتكن في منتصف ولايتكم، في تشرين الثاني».
21. Olağanüstü Kurultayımızı gerçekleştiriyoruz. #İradeMilletindir https://t.co/dCARskVZql
— Özgür Özel (@eczozgurozel) April 6, 2025
وندّد حزب الشعب الجمهوري بما وصفه بـ«الانقلاب»، وقاد تظاهرات شارك فيها عشرات الآلاف من الأتراك في اسطنبول والعديد من المدن الأخرى في الأيام التي أعقبت توقيف رئيس بلدية المدينة، أكرم إمام أوغلو، في 19 آذار الفائت، والذي تم اختياره مرشحاً للحزب في الانتخابات الرئاسية المقبلة.
تصدر حزب الشعب الجمهوري نتائج الانتخابات البلدية في آذار 2024 بحصوله على 37,8% من مجموع الأصوات في أنحاء البلاد، وفاز بالإضافة إلى المدن الكبرى مثل اسطنبول وأنقرة، في معاقل لحزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه الرئيس رجب طيب إردوغان.

