
أعلن المستشار الاقتصادي للرئيس الأميركي، كيفن هاسيت، أن أكثر من 50 دولة اتصلت بالبيت الأبيض لبدء مفاوضات بشأن التعرفات الجمركية.
وقال مدير «المجلس الاقتصادي الوطني الأميركي»، الذي يقدم استشارات للرئيس الأميركي في مجال السياسة الاقتصادية، إن الدول التي اقترحت بدء محادثات «تفعل ذلك لأنها تدرك أنها ستتحمل جزءاً كبيراً من هذه الرسوم الجمركية».
ويعارض هاسيت فكرة أن الرسوم الجمركية الجديدة ستضر بشكل رئيسي بالاقتصاد الأميركي.
وقال في مقابلة مع شبكة «إيه بي سي» التلفزيونية: «لا أعتقد أننا سنشهد تأثيراً كبيراً على المستهلكين في الولايات المتحدة»، لكنه أقرّ، في الوقت نفسه، بأنه «قد تكون هناك زيادات في الأسعار».
وعن سبب عدم إدراج روسيا ضمن قائمة الدول التي قررت الولايات المتحدة فرض رسوم إضافية على سلعها، أشار هاسيت إلى المفاوضات الجارية مع موسكو وكييف بشأن الحرب في أوكرانيا، معرباً عن اعتقاده أنّ الرئيس ترامب «اتخذ قراراً بعدم الخلط بين المسألتين، لكن هذا لا يعني أن روسيا ستُعامل لأطول فترة ممكنة بشكل مختلف تماماً عن كل الدول الأخرى».
وأوضح البيت الأبيض، الأربعاء، أن دولاً مثل بيلاروس وكوبا وكوريا الشمالية وروسيا لم تدرج على قائمة الرسوم الجمركية لأنها تخضع لعقوبات أميركية تعوق التجارة معها.
-
(أ ف ب)
ودخل فرض رسوم جمركية إضافية بنسبة 10% على غالبية السلع التي تستوردها الولايات المتحدة من باقي العالم حيز التنفيذ، أمس السبت.
ويتوقع معظم خبراء الاقتصاد أن تسفر هذه الضرائب الجديدة على السلع الواردة إلى الولايات المتحدة عن تسارع التضخم وتباطؤ الاستهلاك.
وكان آلاف الأميركيين قد تظاهروا، أمس السبت، في واشنطن ومدن أخرى في الولايات المتحدة، رفضاً لسياسات الرئيس دونالد ترامب ومستشاره إيلون ماسك.
ورفعت لافتة كبيرة كتب عليها «ارفعوا أيديكم» على خشبة منصة أقيمت في الهواء الطلق، على بُعد بضعة مبان من البيت الأبيض، كما رفع المتظاهرون لافتات كُتب عليها «ليس رئيسي» و«ابتعدوا عن تأميننا الاجتماعي».

