
وصف الأمين العام لـ«حلف شمال الأطلسي»، مارك روته، التوسع العسكري الصيني بأنه «صادم»، مؤكداً ضرورة قيام «تعاون أوثق» بين اليابان و«الناتو».
وقال روته، في مقابلة نشرتها صحيفة «جابان تايمز»، إنه «يجب ألا نكون ساذجين بشأن الصين»، واصفاً نمو قواتها المسلحة واستثماراتها في صناعة الدفاع وقدراتها الدفاعية بأنه «أمر صادم».
وجاءت تصريحات أمين عام «الأطلسي» خلال زيارته، اليوم، قاعدة يوكوسوكا البحرية ومقاولاً دفاعياً يابانياً، قبل لقائه وزير الدفاع، جين ناكاتاني.
وإذ أكد لناكاتي أن الحلف واليابان «يتشاركان القيم نفسها ونواجه تحديات مشتركة في كثير من الأحيان»، لفت روته إلى أنّ الصين وكوريا الشمالية وروسيا «بصدد تعزيز تدريباتها العسكرية وتعاونها، بما يقوّض الاستقرار العالمي»، مشدّداً على أن ما يحصل بين ضفتي الأطلسي «يؤثر على ما يحصل في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، والعكس صحيح».
-
أمين عام «الناتو» يتفقد مركبة بحرية بدون طيار في مقر الدفاع الذاتي البحري الياباني (أ ف ب)
وأكد «ضرورة قيام تعاون أوثق بين اليابان وحلف شمال الأطلسي في عالم يزداد خطورة».
بدوره، أكد وزير الدفاع الياباني سعي بلاده إلى تنفيذ خطة تمتد سنوات عدة تلحظ زيادة الإنفاق الدفاعي «بما يمكّنها من مواجهة تهديدات متغيّرة».
وأشار أمين عام «الناتو» إلى أن الولايات المتحدة ترغب «بشكل متزايد في أن يكون لحلف شمال الأطلسي دور أكبر (في المنطقة)... ليس بالمعنى المقصود في المادة الخامسة، بل من حيث إظهار القوة، ودعم بعضنا داخل الناتو».
وعززت اليابان تعاونها العسكري مع الدول الأوروبية، وفي تشرين الثاني أعلنت طوكيو و«الاتحاد الأوروبي» عن شراكة أمنية ودفاعية جديدة.
وتهدف زيارة الأمين العام لـ«الناتو» إلى إظهار قوة الحلف في منطقة آسيا والمحيط الهادئ. ومن المقرّر يلتقي غداً رئيس الوزراء الياباني شيغيرو إيشيبا.

