
حذرت طهران من أنها قد تلجأ إلى طرد مفتشي «الوكالة الدولية للطاقة الذرية» إذا استمرت التهديدات ضدها، في حين اعتبرت واشنطن أن هذا الأمر سيكون «تصعيداً وخطأ في الحسابات».
وقال المستشار السياسي للقائد الأعلى في إيران، علي شمخاني، إنه إذا استمرت «التهديدات الخارجية، مع وضعنا في حالة هجوم عسكري»، قد يؤدي ذلك إلى «اتخاذ إجراءات رادعة مثل طرد مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية ووقف التعاون معها».
تواصل التهديدات الخارجية ووضع إيران في حالة #هجوم_عسكري قد يؤدي إلى اتخاذ إجراءات رادعة مثل #طرد_مفتشي #الوكالة_الدولية_للطاقة_الذرية ووقف التعاون معها. وقد يكون نقل المواد المخصبة إلى مواقع آمنة وغير معلنة في إيران على جدول الأعمال أيضاً.
— علی شمخانی (@alishamkhani_ir) April 10, 2025
كما أضاف شمخاني، في منشور عبر «أكس»، أن «نقل المواد المخصبة إلى مواقع آمنة وغير معلنة قد يكون على جدول الأعمال أيضاً».
في المقابل، اعبترت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية، تامي بروس، أن «التهديد بمثل هذا العمل لا ينسجم بالطبع مع تأكيدات إيران بشأن برنامجها النووي السلمي». وحذرت بروس، خلال إحاطة صحافية، من أن «طرد مفتشي الطاقة الذرية سيشكل تصعيداً وخطأ في الحسابات من جانب إيران».
ومن المقرر أن تجري واشنطن وطهران محادثات يوم السبت، في عُمان، تهدف إلى التوصل إلى اتفاق جديد بشأن برنامج إيران النووي.

