
قلّصت وزارة الدفاع الأميركية إنفاقها «غير الضروري» بمقدار 5.1 مليارات دولار، في إطار سياسة خفض ميزانية الحكومة الفيدرالية التي يقودها الملياردير إيلون ماسك، من خلال تفويضه لإدارة الكفاءة الحكومية.
وأعلن وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، عبر «أكس»، أنه سيوقّع «مذكّرة تأمر بإنهاء عقود مع وزارة الدفاع بقيمة 5.1 مليارات دولار».
وتتضمن النفقات المخفّضة 500 مليون دولار من المنح المخصّصة لجامعة «نورث وسترن» وجامعة «كورنيل»، اللتين وُصفتا بأنهما «مؤسستان أكاديميتان تتسامحان مع معاداة السامية، وتدعمان برامج التنوع والمساواة والإدماج المثيرة للانقسام».
ووفقاً لهيغسيث، ألغت وزارته 11 عقداً يتعلق بالتنوع والمساواة والإدماج، والمناخ، والاستجابة لجائحة «كوفيد-19»، إلى جانب «أنشطة غير أساسية» أخرى. وبرّر الوزير الأميركي القرار بأن «هذه الأموال نحتاج إليها من أجل تحسين الرعاية الصحية لمقاتلينا وعائلاتهم، بدلاً من دفع 500 دولار في الساعة للمستشارين».
وكانت رئاسة جامعة «كورنيل» قد أعلنت أنها تلقّت 75 أمراً بوقف العمل من وزارة الدفاع، تتعلق بأبحاث وصفتها بأنها «مهمة للغاية بالنسبة إلى الدفاع الوطني والأمن السيبراني والصحة في الولايات المتحدة».
يُذكر أن ميزانية البنتاغون لعام 2025 تبلغ نحو 850 مليار دولار. وفي شباط الفائت، أمر وزير الدفاع في مذكّرة اطّلعت عليها صحيفة «واشنطن بوست»، بوضع تدابير ترمي إلى خفض ميزانية وزارته بنسبة 8% سنوياً.

