طهران تؤكد أن عُمان ستبقى وسيطاً في المفاوضات.. وتنفي الشائعات

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، اسماعيل بقائي، أن إيران ستعتمد التفاوض غير المباشر مع الجانب الأميركي، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن «موضوع استضافة عمان للمفاوضات أو إجرائها في مكان آخر هو قيد التباحث، لكن سلطنة عمان ستظل وسيطاً في المحادثات».
وأفادت وكالة «تسنيم» الإيرانية، بأن بقائي شدد على أن «موقف إيران كان واضحاً، وهو أن الموضوع المطروح للنقاش هو فقط الملف النووي ورفع الحظر، ولن يكون لدينا أي حديث مع الجانب الأميركي حول أي موضوع آخر. هذا كان أساس عملنا، وقد تم الالتزام بهذا النهج في مسقط أيضاً».
وأشار بقائي إلى أن «أساس عملنا، وبناءً على التوجيهات الصادرة عن الجهات العليا وكذلك اقتناع الجهاز الدبلوماسي، هو التفاوض مع الجانب الأميركي فقط فيما يتعلق بالملف النووي ورفع الحظر».
عمان مستمرة بلعب دور الوسيط
وتحدث بقائي عن مكان الجولة التالية من المحادثات الإيرانية الأميركية قائلًا: «ما إذا كانت المحادثات ستكون في عُمان أو في مكان آخر، فهذا ما نناقشه، لكن عُمان ستستمر في لعب دور الوسيط».
وتابع: «أينما كان المكان، ستتولى عُمان مسؤولية ترتيب الإجراءات المتعلقة بمكان الوفود وكيفية تبادل الرسائل، ولكن قد يكون المكان مختلفًا. المهم هو أن شكل وتنسيق المفاوضات سيستمر بنفس الطريقة غير المباشرة مع وساطة عُمان».
نفي للشائعات
ورداً على الشائعات حول المفاوضات المباشرة، قال بقائي «لا، هذا غير صحيح. أولاً، وزارة الخارجية تخضع لقرارات النظام والتسلسل الهرمي لصنع القرار في البلاد. التوجيه لفريق التفاوض هو التفاوض غير المباشر، والذي نعتبره -من وجهة نظرنا الفنية- الطريقة الأكثر فعالية في الظروف الحالية للتعامل مع قضية رفع الحظر والمناقشات المتعلقة بالملف النووي».
وأضاف: «بالنسبة لنا، الفعالية هي الأهم. سبق أن أعلنا أنه في ظل ظروف التهديد والضغط والتخويف، فإن المفاوضات المباشرة لن تؤدي إلى نتيجة. المسألة ليست أيديولوجية بتاتاً، بل هي أن مثل هذه المفاوضات لن تكون مجدية».
وأكد المتحدث أنه «في الوضع الحالي، وما دام الأمر يتعلق بوزارة الخارجية، فلا يوجد أي شيء في جدول الأعمال سوى المفاوضات غير المباشرة».

