
حذرت «منظمة التجارة العالمية» من «تباطؤ النمو العالمي» في ظل الحرب التجارية بين واشنطن وبكين.
وأعربت المديرة العامة للمنظمة، نغوزي أوكونجو إيويالا، في بيان اليوم، عن قلقها البالغ «إزاء حالة عدم اليقين المحيطة بالسياسات التجارية، بما في ذلك المواجهة بين الولايات المتحدة والصين»، لافتة إلى أن «حالة عدم اليقين المستمرة تُهدد بإبطاء النمو العالمي، مع عواقب سلبية وخيمة على الاقتصادات الأكثر ضعفاً بشكل خاص».
الاقتصاد العالمي مهدد بالتجزئة الجيوسياسية
كما أعربت إيويالا عن قلقها، بشكل خاص، إزاء «الانخفاض الحاد المتوقع في التجارة الثنائية بين الولايات المتحدة والصين»، والذي يخشى حالياً أن ينخفض بنسبة 81%، مشيرةً إلى أن «هذا المستوى من الانخفاض في التجارة بين البلدين، بالحجم الذي نتحدث عنه، يمكن أن يرقى عملياً إلى حالة من القطيعة بين الاقتصادين».
How will tariffs and uncertainty affect global trade in goods and services in 2025? Our #GlobalTradeOutlook and Statistics has the latest estimates. pic.twitter.com/v05JuLritW
— WTO (@wto) April 16, 2025
ونبّه البيان إلى أن انقطاع الأواصر بين الجانبين «قد تكون له عواقب بعيدة المدى... وقد يساهم في تجزئة أوسع للاقتصاد العالمي على أسس جيوسياسية إلى كتلتين معزولتين»، في حين أن التجارة بينهما تمثل حوالى 3% من تجارة السلع العالمية.
التوقعات المتفائلة تتبدد تحت الضغوط التجارية
وفي هذا السياق، تشير تقديرات المنظمة إلى أن «الناتج المحلي الإجمالي العالمي سينخفض بنحو 7% على المدى الطويل... وهذا أمر لا يُستهان به على الإطلاق»، بحسب البيان.
وفي مطلع العام، توقعت المنظمة توسع التجارة العالمية في عامَي 2025 و2026، مع نمو تجارة السلع بما يتماشى مع الناتج المحلي الإجمالي العالمي، ونمو تجارة الخدمات بوتيرة أسرع، غير أنها أشارت، في التوقعات التي نُشرت، اليوم، إلى أنّ تجارة السلع العالمية تتجه، في ظل الوضع الراهن، نحو الانخفاض بنسبة 0.2%.

