
صادقت المحكمة العليا في روسيا على على رفع حركة طالبان من قائمتها للمنظمات الإرهابية.
ونقلت وكالات أنباء روسية عن القاضي المكلّف القضية، أوليغ نيفيدوف، قوله بعد جلسة مغلقة إن «القرار يدخل حيز التنفيذ فوراً».
لكن هذا القرار لا يشكل اعترافاً رسمياً بحكومة طالبان من جانب موسكو في هذه المرحلة.
وسيطرت حركة طالبان على العاصمة الأفغانية كابول في 15 آب 2021، بعد سقوط الحكومة المدعومة من الولايات المتحدة الذي أعقبه بعد أيام انسحاب كامل للقوات الأميركية من البلاد.
ومنذ ذلك الحين، تعهدت موسكو تطبيع علاقاتها مع الحكومة الأفغانية الجديدة التي تعتبرها «شريكاً اقتصادياً محتملاً» في الحرب ضد الإرهاب، إلا أنه لم يعترف بهذه الحكومة رسمياً من أي دولة، خصوصاً بسبب الوضع الكارثي لحقوق المرأة في أفغانستان.
ومع ذلك، تقيم روسيا علاقات دبلوماسية مع السلطات الأفغانية، كما استقبلت موسكو مبعوثين من طالبان على أراضيها في مناسبات عدة حتى قبل عودة الحركة إلى السلطة.
وأقر البرلمان الروسي في 17 كانون الأول 2024 قانوناً يسمح بتعليق حظر التنظيمات التي تصنفها موسكو إرهابية، ما يمهد الطريق أمام تطبيع العلاقات معها.
وفي آذار الماضي، طلب مكتب المدعي العام الروسي رفع حركة طالبان من قائمة المنظمات المصنفة «إرهابية» في روسيا.
وكانت حركة طالبان من بين أولى الجماعات المدرجة على قائمة المنظمات المتطرفة المحظورة أنشطتها في روسيا، إذ تم إدراجها في هذه القائمة عام 2003 بناء على قرار المحكمة العليا.

