
علقت «المحكمة العليا الأميركية» عمليات ترحيل المهاجرين الفنزويليين التي تنفذها إدارة الرئيس دونالد ترامب بموجب قانون يعود إلى القرن الثامن عشر، للاشتباه بانتمائهم إلى منظمة إجرامية.
وأعلنت المحكمة في قرارها، اليوم، أن «الحكومة ملزمة بعدم ترحيل أي فرد في هذه الفئة من المعتقلين في الولايات المتحدة حتى إشعار آخر» منها.
وصدر القرار بعد أن قدم محامون متخصصون من «الاتحاد الأميركي للحريات المدنية»، أمس، التماساً عاجلاً لوقف طرد مهاجرين محتجزين حالياً في مركز في تكساس، كانوا قد أُبلٍغوا بأنهم «سيطردون بصورة وشيكة» بموجب «قانون الأعداء الأجانب».
استهداف بسبب الأوشام؟
كما أكد محامو عدد من الفنزويليين الذين تم طردهم أن موكليهم لا ينتمون إلى عصابة «Tren de Aragua» التي تصنفها واشنطن إرهابية، ولم يرتكبوا أي جريمة، بل استهدفوا بشكل أساسي بسبب أوشامهم.
وكانت الإدارة الأميركية قد استندت، الشهر الماضي، إلى «قانون الأعداء الأجانب» الصادر عام 1798 لتوقيف مهاجرين فنزويليين تتهمهم بالانتماء إلى المنظمة الفنزولية،وترحيلهم بدون محاكمة إلى سجن يخضع لإجراءات أمنية مشددة في السلفادور.
ولم يستخدم هذا القانون في السابق سوى في زمن الحرب ولا سيما بحق مواطنين يابانيين وألمان على الأراضي الأميركية خلال الحرب العالمية الثانية.

