
أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هدنة مؤقتة في أوكرانيا بمناسبة عيد الفصح، مع استعادته السيطرة على كامل منطقة كورسك الروسية، وفقاً لرئيس أركانه.
وقال بوتين، في تصريحات تلفزيونية، إن «الجانب الروسي يعلن اليوم عن هدنة بمناسبة عيد الفصح، من الساعة السادسة (الثالثة بتوقيت غرينتش) وحتى منتصف ليل الأحد (التاسعة بتوقيت غرينتش)».
وأوضح الرئيس الروسي أن المضي قدماً في هذه الهدنة «مبني على أساس أن الجانب الأوكراني سيحذو حذونا، ويجب على قواتنا أن تكون مستعدة لمقاومة خروق محتملة للهدنة واستفزازات من جانب العدو، وأي أعمال عدوانية»، معتبراً أنها ستبيّن «مدى مصداقية استعداد نظام كييف ورغبته وقدرته على الالتزام باتفاقات والانخراط في محادثات للسلام».
الإعلان الروسي وصفه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأنه «محاولة بوتين جديدة للعب بأرواح البشر»، في تعليق كتبه على «أكس»، بالتزامن مع «دوي صفارات الإنذار للتحذير من غارات جوية في كل أنحاء أوكرانيا».
واعتبر زيلينسكي أن هذا الهجوم «يُبيّن الموقف الحقيقي لبوتين تجاه عيد الفصح والأرواح البشرية»، مع إعلانه التزام بلاده بالهدنة، مقترحاً تمديدها إلى ما بعد منتصف ليل الأحد.
The corresponding proposal for a full and unconditional 30 days ceasefire has gone unanswered by Russia for 39 days. The United States made this proposal, Ukraine responded positively, but Russia ignored it.
— Volodymyr Zelenskyy / Володимир Зеленський (@ZelenskyyUa) April 19, 2025
If Russia is now suddenly ready to truly engage in a format of full and…
وفي وقت لاحق، قال زيلينسكي، على منصة «أكس»، إنه «إذا أصبحت روسيا فجأة مستعدة للانخراط حقاً في وقف كامل وغير مشروط» للعمليات القتالية، «فإن أوكرانيا ستتصرف على النحو نفسه»، مقترحاً «تمديد الهدنة إلى ما بعد عيد الفصح في 20 نيسان الجاري».
كورسك مُحرّرة بنسبة 99.5%
من جهة ثانية، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، في بيان، أنه «في 19 نيسان، أُعيد 246 جندياً روسياً من الأراضي التي يسيطر عليها نظام كييف، في مقابل تسليم 246 أسير حرب أوكرانيين». كما أفادت بأنه «كبادرة حسن نية، تم أيضاً تسليم 31 أسير حرب جرحى مقابل 15 من أسرى الحرب الروس الجرحى، الذين يحتاجون إلى رعاية طبية عاجلة».
ميدانياً، قال رئيس الأركان الروسي فاليري غيراسيموف، في تصريحات متلفزة، إن موسكو استعادة السيطرة على «الجزء الأساسي من الأراضي» في منطقة كورسك الروسية التي توغلت فيها القوات الأوكرانية، معلناً «تحرير 1,260 كيلومتراً مربّعاً، أو 99.5%».

