
اتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي روسيا بانتهاك وقف إطلاق النار الذي أُعلن بمناسبة عيد الفصح أمس.
وقال زيلينسكي عبر منصة «أكس»، مساء أمس، إن «الهجمات الروسية تتواصل في محاور عدة على الخطوط الأمامية»، في وقت دوّت صفارات الإنذار في كييف، وأطلقت القوات الجوية الأوكرانية تحذيراً من هجمات صاروخية.
وأشار إلى أن «روسيا إذا كانت مستعدة فعلاً لوقف غير مشروط وكامل للعمليات القتالية، فإن أوكرانيا سترد بالمثل»، مقترحاً تمديد الهدنة إلى ما بعد العيد، لكنه شدّد على انعدام الثقة بـ«ما يصدر عن موسكو»، مضيفاً: «سنرد على كل ضربة روسية بشكل مناسب».
A report by the Commander-in-Chief.
— Volodymyr Zelenskyy / Володимир Зеленський (@ZelenskyyUa) April 19, 2025
We are documenting the actual situation on all directions. The Kursk and Belgorod regions — Easter statements by Putin did not extend to this territory. Hostilities continue, and Russian strikes persist. Russian artillery can still be heard…
من جهته، قال نائب وزير الخارجية الأوكراني أندري سيبيغا إن «بوتين أطلق للتو تصريحات بشأن مقترح لوقف النار. نعلم أن أقواله ليست جديرة بالثقة، وسنراقب الأفعال».
في السياق نفسه، أفاد حاكم منطقة خيرسون الجنوبية بوقوع هجمات روسية بمسيّرات، وقال إن «هجوماً بـ8 مسيّرات أسفر عن اندلاع حريق في شقق أحد الأبراج، وفي وقت لاحق شنت 3 مسيّرات ضربات على قريتين»، وأضاف: «للأسف، لا نرى أي تهدئة».
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أعلن هدنة بمناسبة عيد الفصح، خلال ترؤسه اجتماعاً عسكرياً. وقال إن «هذا القرار مبني على افتراض أن الجانب الأوكراني سيحذو حذونا»، مضيفاً أن «على القوات الروسية أن تكون مستعدة لمواجهة خروق محتملة واستفزازات من الجانب الأوكراني»، معتبراً أن الهدنة «ستُظهر مدى استعداد كييف للالتزام والانخراط في محادثات سلام».
إلى ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن موسكو وكييف نفذتا عملية تبادل أسرى وفق صيغة 246 مقابل 246. وأضافت: «في بادرة حسن نية، سلّمت روسيا 31 أسير حرب جريحاً مقابل 15 عسكرياً روسياً بحاجة إلى رعاية طبية عاجلة»، مشيرة إلى أن العملية تمت بوساطة إنسانية من دولة الإمارات.

