
بدأت فيتنام والولايات المتحدة مفاوضات بشأن القضايا الاقتصادية والتجارية الثنائية، وسط تهديد بزيادة كبيرة في الرسوم الجمركية على منتجاتها الموجهة إلى السوق الأميركية.
وأكد وزير الصناعة والتجارة الفيتنامي، نغوين هونغ ديين، خلال اتصالٍ هاتفي مساء أمس، مع الممثل التجاري للبيت الأبيض، جيميسون غرير، استعداد فيتنام «للتفاوض وحلّ القضايا التي تهم الولايات المتحدة، وإيجاد حلول معقولة لتحقيق المنفعة المتبادلة، بروح المصالح المتناغمة والمخاطر المشتركة».
من جانبه، أعرب غرير عن أمله في أن «يتوصل البلدان قريباً إلى حلول مناسبة»، وفق بيان صادر عن وزارة الصناعة والتجارة الفيتنامية.
وأشار البيان إلى أنّ هذه المحادثة «مهمة لمناقشة مبادئ ونطاق وخريطة طريق المفاوضات».
-
«فيتنام مستعدة للتفاوض وحلّ القضايا التي تهم الولايات المتحدة» (أ ف ب)
ووضع الهجوم التجاري الذي أطلقه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، فيتنام في موقف صعب خلال الفصل الأول من العام 2025. وتعدّ هذه البلاد مركز تصنيع مهم في جنوب شرق آسيا، كما تعتمد على الصادرات منخفضة التكلفة، وخصوصاً إلى الولايات المتحدة.
وتعتزم واشنطن فرض رسوم جمركية تصل إلى نسبة 46 في المئة على المنتجات المصنوعة في فيتنام، إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بحلول تموز. وفي هذه الأثناء، فرضت عليها رسماً بنسبة 10 في المئة، على غرار الكثير من دول العالم.
وتأمل الولايات المتحدة في إعادة التوازن إلى التبادلات التجارية مع هانوي. وكانت الأخيرة قد سجّلت فائضاً مع واشنطن تجاوز 123 مليار دولار العام الماضي.
وتتهم الإدارة الأميركية فيتنام بمساعدة المنتجات الصينية على التحايل على الرسوم الجمركية التي تستهدف بكين.

