
بعد تصاعد التوتر بين الهند والباكستان بسبب هجوم كشمير الثلاثاء الفائت، أعلن مسؤول سعودي كبير أن المملكة تبذل جهوداً لاحتواء حدّة التصعيد.
وقال المسؤول السعودي، الذي فضل عدم ذكر اسمه، لوكالة «فرانس برس»، إن «السعودية تجري اتصالاتها لضمان عدم تصاعد التوتر الحالي بين الهند وباكستان»، مشيراً إلى أن «كلّاً البلدين حليفان للمملكة، ولا نريد أن يخرج الوضع عن السيطرة بينهما».
وفي هذا السياق، ذكرت وزارة الخارجية السعودية مساء اليوم أنّ وزير الخارجية فيصل بن فرحان أجرى اتصالين هاتفيين بنظيريه الهندي والباكستاني.
سمو وزير الخارجية الأمير #فيصل_بن_فرحان @FaisalbinFarhan يجري اتصالاً هاتفياً بمعالي نائب رئيس الوزراء وزير خارجية جمهورية باكستان الإسلامية السيد إسحاق دار. pic.twitter.com/5Rez6xBzt0
— وزارة الخارجية 🇸🇦 (@KSAMOFA) April 25, 2025
وأوردت الوزارة، في بيانين، أن الوزير «بحث مستجدات الأوضاع في المنطقة، والجهود المبذولة لتهدئة التوترات فيها» مع نظيريه الباكستاني إسحاق دار والهندي سوبراهمانيام جايشانكار.
من جهته، رأى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، من على متن الطائرة الرئاسية، أن الهند وباكستان «ستعالجان المشكلة (بينهما) في شكل أو في آخر»، مشيراً إلى أن «هذا النزاع في كشمير موجود منذ ألف عام».
وشمل التصعيد بين البلدين تعليق تأشيرات وطرد دبلوماسيين وإغلاق المعبر الحدودي البري الرئيسي بينهما. كما وقع تبادل لإطلاق النار بين موقعين حدوديين في وقت سابق اليوم.
وتصاعد التوتر بين بين الهند وباكستان عقب هجوم مسلح على مجموعة من السيّاح في منتجع باهالغام، الواقع في منطقة كشمير الخاضعة للإدارة الهندية، الثلاثاء الفائت، والذي أسفر عن مقتل 26 شخصاً وجرح 17 آخرين.

