
بعد الضجة التي أثاروها إثر نشرهم رسائل مؤيدة للفلسطينيين خلال مشاركتهم بمهرجان «كوتشيلا» في كاليفورنيا، أكد أعضاء فرقة «نيكاب» الايرلندية الشمالية لموسيقى الراب أنّهم «لم يدعموا حماس أو حزب الله يوماً».
وقال مغنو الراب، في بيانٍ نُشر عبر الشبكات الاجتماعية مساء الاثنين: «فلنكن واضحين: نحن لا ندعم حماس أو حزب الله، ولم ندعمهما يوماً. ندين جميع الهجمات ضد المدنيين، دائماً».
ونفى مغنو الراب أيضاً «فكرة سعينا للتحريض على العنف ضدّ أي عضو في البرلمان أو فرد. أبداً».
«نيكاب» تتهم السلطة بـ«الصمت والتواطؤ»
وقدموا «اعتذاراتهم الصادقة» لأسرتي النائبين المحافظين ديفيد أميس والعمالية جو كوكس، اللذين قُتلا في عامي 2021 و2016 على التوالي. وقال مغنو الراب «لم يكن من نيتنا أبداً أن نؤذيكم».
كما نددوا بـ«حملة تشهير» تطالهم، وأضافوا أنّ «الجريمة الحقيقية ليست أداءنا، بل صمت وتواطؤ أصحاب السلطة».
KNEECAP STATEMENT:
— KNEECAP (@KNEECAPCEOL) April 28, 2025
They want you to believe words are more harmful than genocide.
Establishment figures, desperate to silence us, have combed through hundreds of hours of footage and interviews, extracting a handful of words from months or years ago to manufacture moral… pic.twitter.com/qZht5532Zf
ودعا رئيس الوزراء الإيرلندي، مايكل مارتن، مغني الراب الاثنين إلى «توضيح موقفهم بشكلٍ عاجل».
وقالت الشرطة البريطانية إنّها تراجع الفيديو، إلى جانب فيديو آخر تمّ تصويره في حفل موسيقي في تشرين الثاني 2023، يقول فيه أحد مغني الراب «إنّ المحافظ الجيد (أي العضو في حزب المحافظين البريطاني) هو محافظ ميت. اقتل نائبك في البرلمان».
وفي 18 نيسان، وخلال حفل موسيقي في مهرجان «كوتشيلا»، عرض أعضاء الفرقة الثلاثة المتحدرون من بلفاست الرسائل التالية على شاشة عملاقة «إسرائيل ترتكب إبادة جماعية ضد الشعب الفلسطيني» و«اللعنة على إسرائيل، حرروا فلسطين».
وأثارت تعليقاتهم ردود فعل قوية على وسائل التواصل الاجتماعي، كما انتشرت مقاطع فيديو لحفلات سابقة لهم أججت الجدل بشأنهم. ويُظهر مقطع تم تصويره في لندن العام الماضي، أحد مغني الراب وهو يهتف «هيا يا حماس، هيا يا حزب الله».
You’re so right, Taoiseach. It is extremely unclear what Kneecap’s stance is in this regard.
— Rachel Moiselle (@RachelMoiselle) April 28, 2025
I know one of them is filmed here screaming ‘up Hamas, up Hezbollah’ while draped in a Hezbollah flag, but who’s to know what he truly means by that? It remains a mystery to us all. https://t.co/C3MQvlZNkF pic.twitter.com/Tb94dpGjvo
إقرأ أيضاً: فرنسا، فرنسا... ها قد وصلنا إلى الحضيض!
وتُصنف المنظمتان على قائمة المنظمات الإرهابية المحظورة في المملكة المتحدة، ومن غير القانوني التعبير عن أي دعم لهما.

