
نددت باريس بإلغاء تصريح سفر إلى الأراضي المحتلة لعدد من الشخصيات الفرنسية المنتخبة.
وقالت وزارة الخارجية الفرنسيةـ في بيان، إن «فرنسا تأسف لقرار السلطات الإسرائيلية إلغاء تصاريح السفر الخاصة بوفدين فرنسيين».
وأوضحت أن الوفدين «يضمّان عدداً من المسؤولين المنتخبين ويقودهما اتحادان ناشطان في مجال التعاون اللامركزي (جمعية التوأمة بين المخيمات الفلسطينية والمدن الفرنسية، ومنظمة المدن المتحدة الفرنسية)، كان من المقرر أن يتوجها إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية».
واعتبرت أن القرار «يُعدّ أيضاً قراراً عكسياً ويضرّ بالعلاقات الفرنسية-الإسرائيلية».
#Israël / #TerritoiresPalestiniens | Révocation par les autorités israéliennes de l’autorisation de voyage de deux délégations françaises (29 avril 2025)
— France Diplomatie 🇫🇷🇪🇺 (@francediplo) April 29, 2025
Déclaration intégrale ➡️ https://t.co/qoVUwSiNm2 pic.twitter.com/IvqG1NnccC
اتهامات «غير مقبولة»
كما أبدت باريس رفضها «الاتهامات العلنية الصادرة عن السفارة الإسرائيلية في باريس، والتي تفترض وجود صلة بين هاتين الجمعيتين ومنظمات إرهابية»، واصفة إياها بأنها «اتهامات غير مقبولة على الإطلاق».
ودعت فرنسا عبر بيان خارجيتها السلطات الإسرائيلية إلى «التراجع عن هذه القرارات غير المبرّرة، والتي تُعيق عمل جهات فاعلة تلتزم بالحوار والتضامن، وتسعى إلى تحقيق سلام عادل ودائم بين الإسرائيليين والفلسطينيين».
وفي وقت سابق من هذا الشهر، ألغت الحكومة الإسرائيلية تأشيرات دخول 27 مسؤولاً فرنسياً يسارياً، بينهم نواب من الحزبين البيئي والشيوعي، قبل يومين فقط من زيارتهم المقررة إلى الأراضي المحتلة.

