
لقي أكثر من 72 ألف شخص حتفهم أو فُقدوا على طرق الهجرة في جميع أنحاء العالم خلال العقد الماضي، معظمهم في دول تشهد أزمات، وفق تقرير لـ «المنظمة الدولية للهجرة».
وكشف التقرير أن «أكثر من نصف هؤلاء الذين لقوا حتفهم أو فُقدوا أثناء محاولتهم الهجرة منذ العام 2014 ، كانوا قد واجهوا مصيرهم في دول تشهد اضطرابات عنيفة أو كوارث، بينها ليبيا وإيران وبورما»، مشيراً إلى أن «واحدا من كلّ أربعة مهاجرين مفقودين كان يتحدّر من بلدان تشهد أزمات إنسانية، بالتزامن مع وفاة آلاف الأفغان وأفراد الروهينغا والسوريين في حوادث وثّقت على مسالك الهجرة حول العالم».
وأشار إلى أن واحداً من كلّ أربعة مهاجرين مفقودين «كان يتحدر من بلدان تشهد أزمات إنسانية، مع وفاة آلاف الأفغان وأفراد الروهينغا والسوريين في حوادث وثّقت على مسالك الهجرة حول العالم».
وكشف التقرير أن أكثر من 52 ألف شخص لقوا حتفهم خلال محاولتهم الهروب من أحد البلدان الأربعين في العالم حيث أطلقت «الأمم المتحدة» خطّة للاستجابة للأزمات أو خطّة استجابة إنسانية.
وقالت المديرة العامة للمنظمة، إيمي بوب، في بيان، إنّ «هذه الأرقام تذكّرنا بأن الأشخاص يجازفون بحياتهم عندما يحرمهم انعدام الأمن والآفاق وضغوط أخرى من خيارات آمنة أو صالحة في بلدانهم»، داعية إالأسرة الدولية إلى «الاستثمار في ضمان الاستقرار والفرص في المجتمعات لتكون الهجرة خيارا وليس حاجة».
وأضافت بوب: «عندما لا يعود من الممكن البقاء، لا بدّ من العمل معاً على إتاحة مسارات آمنة وقانونية ومنظّمة تحمي الأفراد».
وسجلت المنطقة الوسطى في البحر الأبيض المتوسط أكبر أعداد الوفيات في العالم مع حوالى 25 ألف شخص فقدوا في البحر خلال العقد الماضي، وفق «المنظمة الدولية للهجرة».
وفقد أكثر من 12 ألفاً منهم في البحر بعد مغادرة ليبيا التي تمزّقها الحرب، في حين أن أعداد هؤلاء الذين فقدوا في منطقة الصحراء «لا تحصى»، بحسب ما جاء في التقرير.
وقضى أكثر من 5 آلاف شخص خلال محاولتهم الهروب من أفغانستان التي تعصف بها أزمة منذ العقد الأخير، خصوصاً بعد عودة حركة طالبان إلى الحكم في 2021.
وخلال تلك الفترة أيضاً، قضى أكثر من 3100 فرد من أقلية الروهينغا المضطهدة في بورما، غالباً إثر غرق زوارقهم أو خلال الفرار إلى بنغلادش.
وقالت منسّقة مشروع «المهاجرين المفقودين» للمنظمة القيّمة على هذا التقرير، ، جوليا بلاك، إن «العدد الفعلي للوفيات هو على الأرجح أعلى بكثير من ذاك المسجّل نظراً إلى نقص البيانات، لا سيّما في مناطق الحرب والمناطق المنكوبة».

