
أعرب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن رفضه تقديم أي أرض «كهدية» لروسيا بهدف إنهاء الحرب، علماً أن ثمة توجهاً لدى واشنطن للاعتراف بسيادة موسكو على مناطق أوكرانية احتلتها.
وشدد زيلينسكي خلال قمة إقليمية، اليوم، على أن الجميع «يريد أن تنتهي هذه الحرب في شكل عادل، من دون هدايا لبوتين، وخصوصاً أراضي».
وجاء تصريح الرئيس الأوكراني، عقب تأكيد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في وقت سابق من يوم أمس، على أن «الاعتراف الدولي بعمليات الضم هو شرط واجب لإنهاء الحرب».
وعلى الرغم من أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يبذل مساعي لوقف الحرب على أوكرانيا، إلا أن إدارته تسعى للاعتراف بسيادة روسيا على القرم ودفع أوكرانيا الى التخلي عنها، وهذا الأمر الذي رفضه مراراً الرئيس الأوكراني.
يُذكر أن روسيا تحتل جزئياً 4 مناطق في جنوب وشرق أوكرانيا وأعلنت ضمها في 2022، وهي دونيتسك ولوغانسك وزابوريجيا وخيرسون.
كذلك، ضمت في 2014 شبه جزيرة القرم بعد تدخل لقواتها الخاصة وإجراء استفتاء نددت به كييف والدول الغربية.

