
تعهّد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، اليوم، بمواجهة ضغوط الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قبل توجّهه الثلاثاء المقبل إلى واشنطن لمناقشة علاقات البلدين معه.
وخلال أول مؤتمر صحافي له بعد فوزه في الانتخابات النيابية المبكرة، الإثنين الفائت، وعد كارني بإطلاق «أكبر تحوّل في الاقتصاد الكندي منذ نهاية الحرب العالمية الثانية».
وقال إننا «سنعيش فترة رائعة للغاية، بينما نصنع بأيدينا مصيرنا الاقتصادي لإنشاء اقتصاد كندي جديد»، مضيفاً أن «الكنديين انتخبوا حكومة جديدة لمواجهة الرئيس ترامب وبناء اقتصاد قوي». وتابع: «بصفتي رئيساً للوزراء، سمعت هذه الرسائل بصوت عال وواضح، وسأتابعها بجدّية وحزم».
President Trump and I have agreed to meet next Tuesday in Washington.
— Mark Carney (@MarkJCarney) May 2, 2025
We’ll focus on addressing immediate trade pressures — and the future economic and security relationship between our two sovereign nations.
وعليه، أعلن كارني أنه سيتوجه إلى واشنطن الثلاثاء المقبل، للقاء ترامب ومناقشة «الضغوط التجارية الحالية»، وكذلك «العلاقات الاقتصادية والأمنية المستقبلية» بين البلدين.
وأوضح أن حكومته ستتشكّل خلال الأسبوع الذي يبدأ في 12 أيار، وأن البرلمان المتوقّف عن العمل منذ كانون الثاني الفائت، سيعود إلى الانعقاد في 26 أيار.

