
دعا الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، نظيره الأميركي، دونالد ترامب، إلى زيارة أنقرة، مؤكداً أن بلاده «تبذل جهوداً لحماية وحدة واستقرار الأراضي السورية».
وبحسب بيان للرئاسة التركية، قال إردوغان، خلال اتصال هاتفي مع ترامب، إن أنقرة «تبذل جهوداً لحماية وحدة الأراضي السورية وتحقيق الاستقرار»، مشيراً إلى أن الجهود الأميركية لتخفيف العقوبات على دمشق «ستساهم في هذه العملية»، كما أن «سوريا المستقرة ستدعم السلام الإقليمي والعالمي».
أجرى الرئيس أردوغان اتصالا هاتفيا مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب.
— الرئاسة التركية (@tcbestepe_ar) May 5, 2025
وتناول الاتصال العلاقات التركية الأمريكية وقضايا إقليمية وعالمية.
وأوضح الرئيس أردوغان أن تركيا ستواصل اتخاذ خطوات لتعزيز التعاون مع الولايات المتحدة في العديد من المجالات، لاسيما في مجال الصناعات الدفاعية.
وفي سياق آخر، حذّر الرئيس التركي من أن «الأزمة الإنسانية في غزة وصلت إلى أبعاد خطيرة»، وشدّد على ضرورة «إيصال المساعدات الإنسانية دون انقطاع، وإنهاء هذه الكارثة الإنسانية المأساوية»، معرباً عن استعداد بلاده «للتعاون وتقديم كل أنواع الدعم من أجل وقف إطلاق النار وإحلال السلام الدائم».
كما أعرب إردوغان عن «دعمه لنهج إنهاء الحروب، وتقديره للجهود المبذولة في مرحلة التفاوض مع إيران، ومن أجل إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا»، موضحاً أن أنقرة «ستواصل اتخاذ خطوات لتعزيز التعاون مع الولايات المتحدة في العديد من المجالات، لا سيما في مجال الصناعات الدفاعية».
دعوة متبادلة للزيارة
وخلال الاتصال، وجّه الرئيس التركي دعوةً لنظيره الأميركي لزيارة تركيا، في حين أشار ترامب، في منشور عبر «Truth Social»، إلى أن إردوغان «سيزور واشنطن العاصمة أيضاً».
وأوضح الرئيس الأميركي أن المحادثة كانت «مثمرة للغاية»، وتناولت «مواضيع عديدة، منها الحرب بين روسيا وأوكرانيا، وسوريا، وغزة، وغيرها»، معرباً عن تطلعه للعمل مع إردوغان على «إنهاء الحرب السخيفة، ولكن المميتة، بين روسيا وأوكرانيا».
ويأتي هذا الاتصال عقب اشتباكات بين مسلحين دروز وعناصر أمن ومقاتلين مرتبطين بالسلطة السورية الانتقالية قرب دمشق وفي جنوب البلاد، تبعتها غارات إسرائيلية استهدفت مناطق مختلفة من سوريا، وسط أنباء عن «مواجهة بالطائرات» بين تركيا وإسرائيل.


