
في إطار حملة الإدارة الجديدة ضد المهاجرين غير الشرعيين، تجري واشنطن محادثات مع كيغالي بهدف استقبال المرحّلين من الولايات المتحدة.
وأكد وزير الخارجية الرواندي، أوليفييه ندوهونغيريهي، لوكالة «فرانس برس»، أن المحادثات قد بدأت فعلاً بين البلدين، مضيفاً: «سيتم إبلاغكم عند انتهاء المناقشات».
وفي حديث للتلفزيون الرسمي، مساء أمس، قال ندوهونغيريهي إن «المناقشات في مراحلها الأولى، لكننا نواصل الحديث عن قضية المهاجرين»، مشيراً إلى أنّ البلدين «لم يتوصلا بعد إلى قرار نهائي بشأن المسار الذي ستتخذه».
أضاف أن اتفاقًا كهذا «ليس بالأمر الجديد» على كيغالي، التي سبق أن أبرمت اتفاقية مماثلة مع بريطانيا لاستقبال المهاجرين الذين وصلوا إليها بشكل غير قانوني مقابل ملايين الدولارات، لكنها أُلغيت مع تسلُّم كير ستارمر السلطة في تموز الفائت.
وكانت إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد أطلقت حملة ترحيل ضخمة للمهاجرين غير الشرعيين، حيث عملت على ترحيلهم إلى دول ثالثة، منها السلفادور.

